“دبّروا حالكن بالتي هي أحسن”

تعتبر مصادر مراقبة، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “الفوضى العارمة التي يعيشها لبنان نتيجة إدارة الأكثرية الحاكمة للبلد، بحيث لم يعد معروفاً (إيد مين ب بوز مين… ومين متحالف ضد مين)، تؤكد ألا حلّ قريباً للأزمة والأمور إلى مزيد من التصعيد، ولا أحد سيتنازل لأحد”.

لكن المصادر ذاتها تسارع إلى الإستدارك، بأنه “حين تأتي لحظة الحل، سيصطف المتناحرون (متل الشاطرين). لكن في الانتظار، لا حلول ولا تشكيل للحكومة في الأفق، ولبنان أمام صيف صعب جداً”. وتنصح اللبنانيين بـ”التعاضد الاجتماعي وتيسير أمورهم قدر الإمكان لتقطيع هذه المرحلة الصعبة التي ستشهد المزيد من الفوضى”، معربة عن أسفها للقول “(ما في رجال دولة بالسلطة… دبّروا حالكن بالتي هي أحسن) إلى الخريف المقبل في أقل تقدير”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل