مرشح “افتراضي” في لبنان… هل يفوز بانتخابات 2022؟

لبنان الذي اعتاد رفع اسمه عالياً، من خلال مبادرات فردية وإنجازات أبنائه العلمية، يشهد اليوم على إنجاز علمي ـ سياسي جديد، فريد من نوعه، على لارغم من كل الأزمات التي تحاصره.

تمكنت مجموعة من الطلاب اللبنانيين المتطوعين بقيادة المدرب الدولي مروان الأسمر، من “خلق سياسي افتراضي”، ألا وهو روبوت يدعى “نور” يمتهن السياسة. نور الذي يُعد الثاني من نوعه في العالم، بعد التجربة النيوزيلاندية مع الروبوت سام، سيتم ترشيحه لانتخابات النيابية اللبنانية 2022.

ويشرح الأسمر الأهداف من خلق روبوت سياسي يعتمد على الذكاء الاصطناعي، قائلاً، “نريد من خلال نقل التجربة النيوزيلاندية إلى لبنان، خلق برنامج انتخابي للشباب في لبنان في بعده التعليمي، للوصول إلى مشروع مسودة قانون على الصعيد الوطني”.

أما عن طريقة عمل الروبوت، يوضح، في حديث لموقع القوات اللبنانية، أنه “يتم تغذية الروبوت بالمعلومات الضرورية، ليقوم الأخير بصياغتها واستخلاص الطروحات الأفضل للشباب اللبناني، مع التركيز على 3 أمور: التجارب الدولية، ومدى نجاح التطبيق، والصعيد اللبناني”.

ويؤكد المدرب، أن الأبعاد التي يعمل على أساسها الروبوت، هي ثلاثة، الصحة النفسية، والتعليم، والرياضة، وهي أبعاد نعمل على تطويرها. ويقول، “نقوم بهذه التجربة لنرى ما سيحققه هذا العمل البحثي، بعد ترشيحه إلى الانتخابات، تبعاً لمشروعه الانتخابي”.

أما بما يتعلق بمدى إمكانية تواصل المواطنين مع نور، يشرح الأسمر، أننا “نعمل حالياً على آلية الـ”voice recognition”، كما نعمل على تطوير آلية الأسئلة الأكثر طرحاً، لنسهّل التواصل”. ويضيف، “هذا الروبوت لا يلقى دعم الدولة، إنه نتيجة عمل تطوعي لكفاءات لبنانية وجهود شخصية”.

ويشر الأسمر إلى أن حصول نور على عدد كبير من الأصوات عقب ترشحه، فهذا دليل على أن اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم باستطاعتهم الاجماع والتوافق على ما يمس بمصلحتهم الشخصية، ويكون هذا بمثابة رسالة للشباب والمجتمع اللبناني.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل