.jpg)
أكد مصدر متابع لسير مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري، أنه “من الواضح أن هدوء ما بعد حرب البيانات هو نتيجة تحرك ما على مستوى دائرة مصغرة وبعيداً من الأضواء، مضيفاً، في حديث مع “الشرق الأوسط”، أن “بري منفتح على أي جهد يثمر حكومة ضمن المبادرة الفرنسية”.
وفيما يرجح أن يكون حزب الله هو الفريق الذي تدخل على خط التهدئة باعتباره حليف الطرفين، برّي ورئيس الجمهورية ميشال عون، أكدت مصادر مقربة من الحزب، أن “الحزب لم يتدخل على خط التهدئة بين عون وبري، وذلك لأن الأمور هدأت وحدها، فهي وصلت إلى القمة، ومن ثم عادت إلى هدوئها”.
