#adsense

جملة عوامل وراء رفض الحريري الإعتذار

حجم الخط

نامت الاتصالات “نومة أهل الكهف” كما يقال. فلا أحد يتكلم مع الآخر، في وقت توارى فيه الوسطاء عن الأنظار. ولم تسجل المصادر المتابعة لعملية تشكيل الحكومة الجديدة اي مستجدات مهمة بملف التشكيل محليا، بالتزامن مع التزام الاطراف المعنيين بوقف السجالات والتراشق السياسي بعد مساعي بذلها حزب الله واكثر من طرف لهذه الغاية.

ولكن المصادر المذكورة لاحظت تراجع الكلام عن إعتذار الرئيس المكلف سعد الحريري او حتى تجاهله واستبداله بالموقف الذي اعلن عنه الحريري، بتقديم عملية تشكيل الحكومة على الاعتذار، ومرده حسب المصادر الى جملة عوامل ابرزها: موقف رئيس المجلس النيابي نبيه بري الرافض لاعتذار الحريري، المسمى من اكثرية النواب والذي يحظى بتاييد واسع بالداخل وبين السنّة تحديدا وبدعم من الخارج ولصعوبة إختيار البديل حاليا، ولان عملية تشكيل الحكومة دخلت في اطار التجاذبات السياسية ولم يعد هناك من مجال للتراجع.

وأضافت لـ”اللواء”، “العامل الآخر، رفض المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى بما يمثل دينيا وشعبيا إعتذار الحريري بعدما تكشفت خلفيات وأهداف مبيتة باستهداف الدستور وصلاحيات رئيس الحكومة الدستورية وبالتالي أصبح هذا الخيار مستبعدا. يضاف الى ذلك دخول عوامل خارجية، تمثلت بجملة تحركات لافتة، منها تحرك السفيرة الفرنسية بلبنان بزيارات شملت بري والحريري والنائب جبران باسيل، أكدت فيها حسب المصادر، على تسريع الخطى لتشكيل الحكومة الجديدة استنادا للمبادرة الفرنسية، مع التشديد خلال لقائها مع الاخير على ضرورة إزالة كل العراقيل والتلويح بالعقوبات المحتمل فرضها من قبل الاتحاد الأوروبي في الخامس والعشرين من الشهر الحالي على معرقلي التشكيلة الوزارية”.

واستنادا الى المصادر المتابعة، فان “اتصالات جرت مؤخرا بين الديبلوماسية المصرية التي تولت نقل اهتمام مصر بالوضع اللبناني وتوضيح بعض الالتباسات بخصوص الاطراف التي تتولى تعطيل تشكيل الحكومة وضرورة الفصل بينها وبين الاطراف التي تسعى بكل جد لتشكيل الحكومة استنادا للمبادرة الفرنسية والدستور”.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل