زهرا: باسيل ينتحل صفة تمثيل المسيحيين ‏

 

أكد النائب السابق أنطون زهرا أننا كنا آلينا على أنفسنا الا نُستدرج إلى سجالات تغطي على المشاكل الحقيقية خاص وأن هموم الناس في مكان آخر، هموم الناس ان تحفظ ما تبقى من كراماتها الشخصية وألا تُذل أمام حاجاتها الأساسية غير المتوفرة في الأسواق ولا إمكانات مادية لدى أي مواطن عادي أن يوفر لنفسه الحاجات التي اعتاد عليها.

وأضاف في حديث عبر “NBN”، “نحن في مرحلة دخول نمط حياة جديد لم يتعود عليه اللبناني بتاريخه.

وأسف زهرا ان من يريد أن يغطي على فشله وأن يحاول استرجاع جزء من شعبية لدى تياره السياسي واستباحة كل المحرمات واجتياز كل الخطوط الحمراء ظناً منه أنه سيعوّض شعبية تآكلت بفعل الممارسة.

وقال، “اليوم التيار الوطني الحر بدءً من رئيسه المؤسِس وصولاً إلى الورثة توفرت لهم كل الظروف للقيام بإنجازات تاريخية، ومن خلال التجربة انتقلنا من بلد فيه خطر اقتصادي عليه، وقد بدأت تتظهر هذه الازمة بسبب تموضعه السياسي وبسبب حزب الله وتموضعه السياسي الإقليمي تراجع الوضع الاقتصادي إلى أدنى المستويات”.

وتابع، “كنا على مشارف أزمات ولكن تسريع هذا الانهيار لا يمكن أن نصدق بانه نتيجة التراكمات”.

وشدد على أن النائب جبران باسيل ينتحل صفة تمثيل المسيحيين لانه وبالعودة إلى التاريخ، اول حجة استعملها العماد ميشال عون آنذاك ليبرر لنفسه حربه على “القوات اللبنانية” كانت انها قوة طائفية بينما هو كان قوة وطنية.

ولفت زهرا إلى أنه من يرفع شعار استرجاع حقوق المسيحيين كان بداياته السياسية ان “القوات” جهة طائفية “واسمحولي أضربهم”.

وأوضح أن هناك ناطقاً باسم العماد ميشال عون، وأذكر بكلمة جعجع عندما قال “قوم بوس تاريز” أي “روح احكي مع جبران”.

ورأى أن “التيار” لا يحق له التفاوض في ملف تشكيل الحكومة لأنه أصلاً لم يسمّ الحريري لتشكيل الحكومة، فالأحزاب الذين كلفوه استطاعوا الوصول إلى تفاهم.

وأشار زهرا إلى أنه لو كان فعلاً باسيل يحرص على حقوق المسيحيين وصلاحيات رئاسة الجمهورية، الدستور اللبناني الذي توّج رئيس الجمهورية ملكاً ولا يحاسب قبل الطائف لم يُعدّل إلا نتيجة حرب الإلغاء والتحرير التي شنها العماد عون من دون حسابات مسبقة لأن النظام السوري مانع بوصوله إلى سدة الرئاسة عام 1989 والطائف حصل قبل حرب الإلغاء ما يعني ان إصراره اليوم على صلاحيات ليست له ومحاولة فرض عرف جديد بالعودة إلى الجمهورية الأولى في أسرع طريق هو أسرع طريق إلى الجمهورية الثالثة والمثالثة التي يدعي بأنه يرفضها.

وأكد ألا شيء سيدعو إلى الجلوس من أجل تعديل الدستور إلا اختلاق أزمة نظام، ازمة حصص وزارية حولها إلى أزمة نظام وكبّر العناوين.

وشدد زهرا على أن باسيل لا يمثل التاريخ المسيحي ولا الضمير المسيحي، أقلّه لو يمثل هذا التفكير كانت بكركي تؤيده، فعندما تجمع القيادات الدينية والمدنية بكل الطوائف المسيحية إلا حزباً واحداً على القول إن هذا ادعاء لتغطية طموحات شخصية ولا علاقة له لا بالدستور ولا بالتسويات بل كله عنوان إلى مصالح شخصية، فكيف له بعد ذلك ادعاء كل هذا الكلام؟.

وقال، “الوزير باسيل خطه التصاعدي السياسي بدون رعاية اتفاق مار مخايل أين كان سيصل؟”.  وسأل زهرا باسيل، “أنت ماروني اكثر من سليمان فرنجية؟ وأكثر من آل الجميل؟ وآل شمعون وآل إدة؟ اكثر من كل هذه الأحزاب المسيحية الأخرى؟”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل