#dfp #adsense

باسيل يسلم حقوقه لـ”الحزب”

حجم الخط

قبل ان يغادر الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسية والأمنية ونائب رئيس المفوضية الأوروبية جوزف بوريل بيروت امس، بعدما اطلق من بعبدا السبت الرسالة الحازمة والصريحة للمسؤولين والقادة اللبنانيين حول شروط دعم الاتحاد للبنان، سارع “الممثل الأعلى” للعهد رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الى صرف الأنظار عن التضارب الواسع بين المواقف الأوروبية واتجاهات العهد وتياره المعطلة لتأليف الحكومة ناقلا الازمة الى مرحلة أشد تعقيداً وقتامةً واكثر كلفة بما يستحيل تقديره.

ومع ان تاريخ “التيار” في علاقته مع حزب الله منذ تفاهم مار مخايل لا يستدعي فرك اليدين استغراباً لاي تبادل خدمات استراتيجية او تكتية بين الفريقين، فان باسيل ذهب أبعد بكثير مما تصوره كثيرون في الداخل والخارج في اللحظة الحالية، حين أعلن بالفم أمس الأحد، عن تسليمه الكامل لمشيئة الحزب ونصرالله في الملف الحكومي، بل أعلن جهراً وعمداً عنانه يطلب من نصرالله ان يتولى هو الحسم في الخلاف الحكومي مسقطاً بالضربة القاضية مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري.

واتخذ ما سماه باسيل “مبادرة ” في استجارته بتدخل حزب الله، مجموعة دلالات بالغة السلبية بدءاً بمبدأ التسليم بذاته للحزب بهذا التفرد، علما ان تزامن إعلان باسيل لموقفه هذا مع وجود بوريل سيترك ترددات وتداعيات سيئة في اظهار كتلة العهد النيابية وتياره السياسي في مظهر المناوأة المتعمدة والتحدي السافر للأسرة  الدولية المعروف موقفها من الحزب وسلاحه والمتخذة بحقه عقوبات أميركية وغربية وعربية.​

المصدر:
النهار

خبر عاجل