فرخ الذمّي عوّام!

في بعض الأحيان يضطر المرء للنزول الى مستوى البعض للرد عليهم وعلى تفاهاتهم، مع أنهم صغار وسيبقون.

الفرخ الذمي الذي استنجد بولي نعمته ليُحصّل له حقوقه، استعاد بفعلته هذه ما فعله ميشال عون أيضاً مع ذات الشخص، عندما حرّضه واستحلفه ليأتي ويجتاح المناطق المسيحية ويسيطر عليها. ذات المدرسة في الغش وعشق الذمية والعمالة والنهب… والأهم، مدرسة في الخراب والتدمير.

لم يعرف المسيحيون في لبنان هذا الكم من الذل والموت المجاني والانحطاط والهجرة… كما تسببت به هذه المجموعة منذ اليوم الأول لوصولها الى السلطة، وبنفس الأسلوب والخلفية والتصرف، يُعيدون أو يحاولون اليوم إعادة السيناريو القديم للحفاظ على مواقعهم، حتى ولو أدى ذلك الى الدمار التام.

ولوقاحة ودناءة هؤلاء، يتهمون الآخرين بالسرقات وهم على كل شفة ولسان ونتائج أعمالهم واضحة وضوح الشمس في خسارة أكثر من 40 مليار دولار في وزارة واحدة فقط من الوزارات التي هيمنوا عليها.

يتهمون الآخرين بالذمية وهي الطبق الأساس على مائدتهم اليومية، يبيعون كل شيء حتى كرامتهم، للحفاظ على مواقعهم، من الجندي الصغير في جيش الأسد الى الفرخ العوام عند نصرالله.

ينسى ويتناسى أنهم هم المسبب الأول والأخير باتفاق الطائف الذي أتى نتيجة جشعهم في شنّ الحروب الخاسرة التدميرية التي أنهكت المسيحيين ووضعتهم تحت سابع أرض، متناسياً أيضاً موافقة عمّه على كل بنود الطائف ولم ينقلب عليه إلا عندما تيقن أنه لن يكون رئيس الجمهورية المقبل.

أما معزوفة الخوات، فهل من الممكن أن يقول لنا، ما مصير الكمية الكبيرة من الأموال والذهب التي تبرع بها المسيحيون من أجل كذبة التحرير؟ أين ذهبت؟ كم أصبحت؟ مَن تصرف بها ووضعها في حساباته؟

أما القوات اللبنانية كانت تجبي الضرائب لتستمر في دفاعها عن المناطق المسيحية الذي استمر 15 سنة الى أن أتى هذا الفريق الكارثة وأدخل السوري الى المناطق المسيحية على أهون سبيل، إضافة الى كل التقديمات التي كنت تقدمها القوات لكل المواطنين الساكنين في مناطقها من طبابة ونقل مشترك وتضامن إجتماعي وعمليات القلب المفتوح… والأهم، تأمين الأمن والأمان لمجتمعها.

ليقل لنا هذا الذي حتى لا يتقن الحد الأدنى من اللياقة في مخاطبة الآخرين، ما الذي فعله فريقه للمسيحيين غير جرّهم الى النكبات والحروب وتدمير مجتمعاتهم وقتل شبابهم وتهجيرهم؟ واليوم أوصلوا كل اللبنانيين الى أسوأ أزمة تكاد تكون وجودية مأساوية، ولا يزال كل همهم الحقوق والحصص، ولو تمثيلياً، لأننا نعرف جيداً أنهم ليسوا إلا بيادق تنفذ الأوامر التي تأتيها من ولي أمرها.

تعلمنا من التاريخ بأن كل كاذب ودجّال وخائن سيلفظه مجتمعه مهما طال الزمن ومهما كانت كمية الغش والكذب التي إستعملها لتحقيق مآربه كبيرة.

ومن الجيد تذكيرهم بما قاله سيد معراب يوماً، حبة تراب من معراب بتسوى راسكن.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل