.jpg)
كشفت مصادر مواكبة للقاءات ممثل الاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية جوزيب بوريل لـ”الشرق الأوسط”، عن أن “رئيس الجمهورية ميشال عون أدلى أمام بوريل بمطالعة أراد منها الحصول من الاتحاد الأوروبي على تبرئة ذمّته من الاتهامات التي تحاصره وتحمّله مسؤولية مباشرة حيال تعطيل الحكومة، ليس في معرض الدفاع عن نفسه فحسب، وإنما لرفع التهمة عن وريثه السياسي رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الذي تجنّب في كلمته أمس الأحد الإشارة إلى مهمة بوريل، وإن كان اتهمه بطريقة غير مباشرة بممارسة الضغوط الخارجية لتوطين اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين في لبنان، مقترحاً في الوقت نفسه على حليفه الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بأن يختار بينه وبين رئيس مجلس النواب نبيه بري وصولاً إلى مطالبته الأخير بالتنحي بسحب مبادرته من التداول”.