
أكدت مصادر مواكبة للقاءات ممثل الاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية جوزيب بوريل، أن مرافعة رئيس الجمهورية ميشال عون أمام بوريل جوبهت بشدّة من قبل رئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس المكلف سعد الحريري، الذين حرصا على وضع النقاط على الحروف، رغبة منهما برد التهمة إلى عون الذي يصر من وجهة نظرهما على الثلث الضامن في الحكومة مع أنه يدحض هذه التهمة باستمرار بخلاف تشدّده في تسمية الوزيرين المسيحيين، مما يؤمّن له الحصول على الثلث المعطل في حكومة من 24 وزيراً”.
ولفتت المصادر لـ”الشرق الأوسط”، إلى أن “بري شدد أمام بوريل على أن عون يصر على الثلث الضامن بإلحاق تسميته للوزيرين المسيحيين بحصته التي تضم 8 وزراء”، وقالت إن “التيار الوطني الحر من أصحاب السوابق في تعطيل الحكومات وشل قدرتها على الإنتاجية، وهنا تستشهد، كما تنقل عن بري، اتهامه بتعطيله لأكثر من شهرين لاجتماعات مجلس الوزراء في حكومة الحريري الأولى بعد انتخاب عون رئيساً للجمهورية بذريعة مطالبة النائب جبران باسيل بإحالة حادثة البساتين – قبرشمون على المجلس العدلي، لكنه سرعان ما تراجع عن مطالبته”.