
ووفقاً لمعلومات “الديار”، اثارت السفيرة الأميركية دوروثي شيا، مع الرئيس المكلف سعد الحريري قبل ايام اعتراض بلادها على تسليم “أوراقه” كاملة لرئيس مجلس النواب نبيه بري، ولفتت الى ان واشنطن لا ترى “عين التينة” الا جزءاً مكملاً لنفوذ حزب الله في لبنان، ومنح الحزب تلك المكانة تعني حكما التسليم بمنحه الكلمة الفصل في الشأن الحكومي وتجعل منه للمرة الاولى المتحكم بقرارات مفصلية لا تخص دائرته الطائفية، وهو امر لا يتناسب مع السياسية الاميركية المهتمة بتقليص نفوذ الحزب.
وفي المقابل كان رد الحريري واضحاً وشفافاً، فحاول الفصل بين طبيعة علاقته مع بري وحزب الله، معتبرا ان “ربط النزاع” مع الحزب تفرضه الضرورات وليس خياراً، بينما العلاقة مع رئيس المجلس تحكمها مصالح سياسية مشتركة لمواجهة الهجمة لإلغاء دوره من قبل العهد وفريقه السياسي، لكنه اقر بان موقف “الثنائي الشيعي” الداعم له حكوميا، ليس مناورة، وحزب الله في هذا السياق مقتنع بضرورة الابقاء على استراتيجية خفض التوتر السني-الشيعي.
