موظفو الإدارات الرسمية يواصلون تحركاتهم في مناطق عدة حتى الخميس

واصل موظفو الإدارات الرسمية تحركاتهم المستمرة منذ اسابيع، تنفيذا لقرار رابطة موظفي القطاع العام التي اتجهت إلى الإضراب أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس، “لتحقيق مطالبهم واحتجاجا على تفاقم الاجحاف بحقهم في ظل هذه الأزمة المعيشية الخانقة”، فاقفلت ادارات عامة ابوابها، فيما لم تلتزم اخرى لتتمكن من انجاز معاملات المواطنين الملحة، وذلك بحسب ما افادنا به مندوبو “الوكالة الوطنية للاعلام”.

في بيروت تفاوتت نسبة الالتزام، ففي وزارات الداخلية ودائرة النفوس والخارجية والعمل والبيئة والصناعة والاشغال والسياحة وتعاونية موظفي الدولة لم تشهد التزاما، اما في وزارة التربية فالموظفون غائبون وسط حضور خجول لزملائهم الذين حضروا من دون القيام باي معاملة.

وفي وزارات الطاقة والشؤون الاجتماعية التزم الموظفون الاضراب، اما في الاقتصاد فقد سجلت نسبة الالتزام ب 50%، فيما ايد موظفون الجامعة اللبنانية الاضراب. وفي وزارة الاتصالات، حضر عدد من الموظفين وامتنع آخرون عن العمل.

وفي وزارة العدل تابع الموظفون عملهم في الأقسام كافة من خلال مداورة في الحضور لتأمين سير العمل بنسبة خمسين بالمئة، وفي قصر عدل بيروت بدأ المساعدون القضائيون ورؤساء الأقلام بتنفيذ إعتكاف من اليوم ولغاية الخميس ضمنا، مع الإشارة الى تأمين انتظام العمل داخل دوائر قصر العدل من خلال وجود موظف في كل قسم ودائرة يتلقى فقط المراجعات المتعلقة بالمهل القانونية وملفات الموقوفين.

فقد عم الاضراب الشامل مختلف الادارات الرسمية والعامة في سرايا النبطية والدوائر الحكومية، تلبية لدعوة رابطة موظفي الادارة العامة، وكان الاقفال شاملا ولم يحضر الموظفون الى مكاتبهم .

وفي بعلبك، التزم موظفو الإدارات الرسمية بنسبة كبيرة بقرار الاضراب، باستثناء تعاونية موظفي الدولة التي سيرت معاملات الاستشفاء والطبابة، وكذلك موظفو مكتب الضمان الاجتماعي الذين انجزوا معاملات المضمونين، في حين اقتصر العمل في المنطقة التربوية على متابعة المراجعات المتعلقة بالامتحانات وإنجاز معاملات المواطنين الملحة.

من جهتهم، اعتكف المساعدون القضائيون عن العمل في قصر العدل في بعلبك، ما عدا تأمين أمور الموقوفين والمهل القانونية، كما التزم الإضراب موظفو وعمال البلديات والاتحادات البلدية، احتجاجا “على تفاقم الاجحاف بحقهم”.

كذلك ايدت منطقة الهرمل الاضراب، فاقفلت السرايا ابوابها وامتنع الموظفون عن اجراء اي معاملة، مؤكدين “التزامهم كل الخطوات التي تتخذها الرابطة واستمرارهم الاضراب غدا وبعد غد”. والتزم موظفو الإدارات العامة التزاما كاملا بالإضراب في سرايا عاليه وكل الإدارات الرسمية في القضاء وفي المتن الاعلى، وحضروا إلى مكاتبهم من دون تسيير اي معاملة

كما أيد موظفو الادارات العامة في قضاء بنت جبيل الاضراب، فحضر البعض الى مكاتبهم من دون القيام بأي مهام، فيما ايدت بعض المدارس الرسمية الاضراب والبعض الآخر لم يلتزم بسبب اجراء الامتحانات في هذه الفترة. وفي البترون، توزع الموظفون في الادارات الرسمية بين الملتزم وغير الملتزم، في حين سجل يوم عمل عادي في المؤسسات العامة المستقلة.

كما لم يلتزم موظفو التنظيم المدني والزراعة ودائرة النفوس والقائمقامية واوجيرو والضمان الاجتماعي وليبان بوست وإدارة المياه والشؤون الاجتماعية ومؤسسة كهرباء لبنان، أما موظفو الاحراج ومحتسبية مالية البترون والسجل العقاري فقد التزموا التزاما تاما، وحضر موظفو محكمة البترون من دون تسلم المعاملات بإستثناء القضايا الطارئة والمتعلقة منها بالموقوفين.

كذلك التزم موظفو الادارت الرسمية في الكورة الاضراب وحضروا الى مكاتبهم لتخليص المعاملات الضرورية فقط. وفي جزين، لم يلتزم موظفو الادارات العامة في السرايا الاضراب فحضروا الى مكاتبهم وقاموا بأعمالهم كالمعتاد، وفتحت المدارس الرسمية ابوابها. والتزم موظفو الدوائر الادارية في سرايا جونية الاضراب، وحضر البعض منهم الى مكاتبهم ممتنعين عن تلبية حاجات المواطنين، باستثناء دائرة السجل العدلي التي كانت تمارس عملها كالمعتاد.

وفي صيدا، صعد موظفو الإدارات الرسمية العاملة في السرايا تحركاتهم المستمرة منذ اسابيع، تقيدا بقرار رابطة موظفي القطاع العام التي اتجهت إلى الإضراب أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس، لتحقيق مطالبهم التي لم يستجب لها المعنيون، رغم تفاقم الأزمة المعيشية وتسارع سعر صرف الدولارالجنوني ، وشح مادة البنزين وغيرها من الأمور التي تعرقل مسير حياة الموظف وتمنع استمراره بأداء واجبه الوظيفي تجاه المواطن.

والتزم موظفو محافظة الجنوب منذ الصباح الإضراب، حيث اقفلت إدارات ابوابها فيما حضر بعض الموظفين إلى مكاتبهم وعملوا على إنهاء معاملات إدارية داخلية تفاديا لتراكمها، كما تابعت دائرة الامتحانات في المنطقة التربوية الأمور المتعلقة بالشهادة الرسمية ومصلحة الصحة وفرع تعاونية الموظفين في السرايا استقبال معاملات قاصديهما، ولكن إدارة وزارة العمل خرقت تحرك الموظفين، حيث انفردت بفتح مكاتبها وعمل موظفوها على تسيير معاملات المواطنين كالمعتاد .

وفي مرجعيون حضر الموظفون الى مكاتبهم في السرايا وامتنعوا عن القيام بأية مهام، بينما تغيب البعض الآخر ولم يحضر بتاتا. من جهة اخرى لم تلتزم المدارس الرسمية في القضاء الاضراب وقد عللت السبب لاجراء امتحانات نهاية العام الدراسي. وفي طرابلس، شهدت الدوائر الرسمية التزاما كاملا بالاضراب، خرقته استثناءات جرى الاتفاق عليها بين الموظفين في دوائر النفوس والتعاونية والتربية حيث سير الموظفون فقط الأعمال الطارئة.

وخلافا للاسابيع الماضية سجل غياب للموظفين الذين حضروا في وقت سابق واعتكفوا عن العمل وذلك من باب التصعيد الإضافي، و لعدم تمكنهم في الوقت عينه من الحصول على البنزين، كما سجل توقف كامل عن العمل في دوائر المالية والعقارية والمساحة و العمل والزراعة حيث حضر مراقبو الاحراج تلبية لمهام فوق العادة. وفي سنترالات طرابلس والميناء والبحصاص، سجل التزام بالإضراب، الأمر الذي انسحب على صناديق الجباية والدوائر الإدارية وعملت الورش على تصليح الأعطال الضرورية، فأعلن موظفو اوجيرو عدم الالتزام باعتبار مؤسستهم خاصة ومستقلة.

كذلك، شهدت دوائر شركة كهرباء قاديشا وكهرباء لبنان عملا عاديا، وأوضح النقيب السابق لعمال وموظفي قاديشا طلال هاجر انهم يؤيدون مطالب القطاع العام لكنهم ينتمون لقطاعات مستقلة وهم دائما ما يلتزمون بدعوات الاتحاد العمالي العام الى اي تحرك أو اضراب”.
اما عضو مجلس الرابطة المهندس إبراهيم نحال فأكد أن “الإضراب هذه المرة جاء شاملا دفاعا عن كل موظف في القطاع العام وعن مصالح الناس في الوقت عينه”.

وشهدت محافظة عكار تفاوتا في الالتزام في الادارت والمصالح والدوائر الرسمية والعامة، حيث حضر القسم الاكبر من الموظفين الى مكاتبهم واعمالهم في سرايا حلبا، في الوقت الذي ايد موظفو دوائر المالية والمساحة والعقارية والتنظيم المدني الاضراب. والمدارس فتحت ابوابها وكان يوم تدريس عادي.​

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل