Site icon Lebanese Forces Official Website

الفيل الكبير: الانتخابات الرئاسية

صم الحكم اذنيه عما قاله ممثل السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي #جوزيب بوريل تماما كما صم اذنيه عما كرره المسؤولون الفرنسيون مرارا وتكرارا من دون جدوى. قال بوريل الرسالة التي جاء ليعلنها للمسؤولين من قصر بعبدا من دون ان يهمل الرد على ما جاء في مطالعة رئيس الجمهورية التبريرية امامه عن ان الازمة داخلية وليست خارجية كما ورد في بيان ل#رئاسة الجمهورية عن اللقاء كما دحض بوريل اقحام مسؤولية وجود اللاجئين السوريين في انهيار لبنان كما هو متوقع في ادبيات الرئاسة الاولى. قبل ان يغادر دوريل لبنان محاولا طمأنة بعض مسؤوليه القلقين من ان لبنان لن يدفع ثمن الاتفاق النووي وتركه لايران كما حصل في 2015، خرج رئيس التيار العوني باطروحة لم تول اي اهتمام لا لرسالة ممثل الاتحاد الاوروبي ولا لوجوده في بيروت بل وضع سلة ما يسميه ب” حقوق المسيحيين” في عهدة الامين العام ل” حزب الله” فيما ان العالم ينتقد او يرحب بحذر انتخاب ايران او تذكيتها ابرهيم رئيسي بما هو وما هو متهم به رئيسا لايران. التوقيت في السياسة يوازي المضمون ان لم يكن اكثر اهمية احيانا. ما حصل هو خطأ في التوقيت والمضمون معبرا عن تخبط غير مسبوق.

اذ ان المنطق الذي اعتمده خطير جدا في تصنيفه الامين العام للحزب ليس طرفا موازيا بل متفوقا ومرجعية اعلى من جميع الاخرين فيما لم يجف حبر البيان الرئاسي الصادر عن بعبدا المطالب بالحؤول دون تدخل احد في تشكيل الحكومة في اطار الاقفال على مبادرة رئيس المجلس نبيه بري. وخلص بوريل قبيل مغادرته الى ان الازمة هي ازمة تنازع على السلطة ليس الا وهو امر يعرفه الجميع على نحو جيد ولكنه وكما الفرنسيين والاوروبيين لا يعزون الازمة الحكومية الى ايران ولو انه لا يمكن عزل لبنان عن جملة التطورات في المنطقة.وهذه نقطة خلاف مع افرقاء لبنانيين يرون ان ” حزب الله” يوظف انهيار لبنان لمساعدة ايران على الضغط في مفاوضاتها النووية مع اميركا والدول الغربية. في اي حال بات للخارج استنتاجاته واستخلاصاته وهي غير جديدة ازاء مقاربة الواقع على نحو لم يعد ممكنا استدراج مواقف داعمة لهذا او ذاك في اي اتجاه. هناك استحقاق نهاية ولاية رئيس الجمهورية الذي دخل تقريبا في سنته الاخيرة بما يحمله من هاجس تذكية خليفته الى موقع الرئاسة وعدم قبول ان تتخطاه التطورات والاحداث وتتجاوزه حين يغدو اي رئيس بمثابة بطة عرجاء في نهاية ولايته، اقله بالنسبة الى الدول التي تؤمن تداولا ديموقراطيا للسلطة. وهو امر يتم التطلع لان يلتزمه لبنان على عكس ما تذهب اليه بعض التلميحات او الطموحات ربما تحت وطأة التهديد بفراغ ما بعد هذه الولاية الرئاسية او البقاء فيها.

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/21062021091619904

Exit mobile version