يعتبر الشعور بالقلق أمرا طبيعيا قد يتعرض له الأشخاص من وقت لآخر، لكن عندما يكون ذلك حالة مزمنة، من الممكن أن يعيق القدرة على ممارسة الحياة بشكل طبيعي، لما يسببه من تغيرات سلوكية، إضافة إلى بعض الأضرار التي تظهر على الصحة البدنية في بعض الحالات.
أبرز أنواع القلق، وتأثيراتها على الحالة النفسية والبدنية للجسم، وفقًا لما ذكره موقع “Health line”:
القلق جزء طبيعي من الحياة، وعندما يتعرض له الشخص لفترة زمنية قصيرة قد يزيد سرعة التنفس ومعدل ضربات القلب، إلا أنه إذا اشتدت حدة القلق، فقد يتسبب في الشعور بالدوار والغثيان، ويمكن أن يكون لحالة القلق المفرطة أو المستمرة تأثير مدمر على الصحة الجسدية والعقلية.
يمكن أن تحدث اضطرابات القلق في أي مرحلة من مراحل الحياة، ولكنها تبدأ عادة في منتصف العمر، وتعتبر النساء أكثر عرضة للإصابة باضطراب القلق من الرجال، وفقًا للمعهد الوطني للصحة العقلية.
كيف يؤثر القلق على الجسم؟
يؤثر القلق على مختلف أعضاء الجسم، وتتمثل تلك التأثيرات في ما يلي:
1- الجهاز العصبي المركز:
يمكن أن يتسبب القلق ونوبات الهلع طويلة الأمد في إفراز العقل لهرمونات التوتر بشكل منتظم، وهو ما قد يزيد تكرار بعض الأعراض مثل الصداع والدوخة والاكتئاب، إذ أنه عندما يشعر الشخص بالقلق والتوتر، يغمر الدماغ الجهاز العصبي بالهرمونات والمواد الكيميائية المصممة للمساعدة على الاستجابة للقلق.
2- القلب والأوعية الدموية:
يمكن أن تسبب اضطرابات القلق خفقان القلب، وسرعة نبضاته، وألمًا في الصدر، وقد يكون الشخص أيضًا في خطر متزايد من الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، وإذا كان الشخص يعاني بالفعل من أمراض القلب، فقد تزيد اضطرابات القلق من مخاطر الإصابة بالمضاعفات.
3- الجهاز الهضمي:
يؤثر القلق أيضًا على الجهاز الهضمي، فقد يتسبب في آلام المعدة والغثيان والإسهال ومشكلات أخرى في الجهاز الهضمي مثل فقدان الشهية، كما أشارت بعض الأبحاث إلى وجود علاقة بين اضطرابات القلق وتطور متلازمة القولون العصبي.
4- الجهاز التنفسي
يؤدي القلق إلى سرعة التنفس، فإذا كان الشخص مصابًا بمرض الانسداد الرئوي المزمن، فقد يحتاج لدخول مركز رعاية طبي لحمايته من المضاعفات المرتبطة بالقلق، كما يمكن أن يؤدي القلق أيضًا إلى تفاقم أعراض الربو.
