(1).jpg)
في حين كان لبنان يشهد صعوداً مخيفا للتوترات الاجتماعية تحت وطأة اشتعال سعر الدولار في السوق السوداء واشتداد ازمة المحروقات وعودة الاحتجاجات الشعبية الى الاحتدام الواسع مع قطع الطرق في معظم مناطق لبنان، كاد انفجار احدى أسوأ الموجات من السجالات العنيفة بين “التيار الوطني الحر” وحركة “امل” في توقيت شديد الاحتقان والالتباس وبمضمون سياسي بالغ الحدة والانفعال ينذر بانحراف العلاقة المتفجرة بين هذين الفريقين الى منحى طائفي الامر الذي ربما حدا بهما الى وقفها مساء السبت بعدما تطاير تبادل السجالات على وقع اعنف التغريدات والتصريحات المتبادلة بين نواب الفريقين وأنصارهما على مواقع التواصل الاجتماعي.
أما على الأرض فبدا الوضع اشبه ما يكون باقتراب العد العكسي من نهايته لانفجار في الشارع لا احد يدري هذه المرة كيف ستكون عليه صورة لبنان في ظله مع تواصل قطع الطرق في معظم المناطق في اليومين الأخيرين وحصول صدامات عنيفة بين مجموعات من المحتجين والجيش في طرابلس وصيدا. كما يخشى ان تتطور الأمور اكثر نحو العنف مع مزيد من تفلت كبير لاسعار السلع الغذائية والحيوية يواكب الارتفاع الذي سيحصل في أسعار المحروقات بدءا من مطلع الأسبوع.