
مفاعيل الأزمة تتظهَّر بأشكال مختلفة تُشير إلى مستوى عمقها، إذ يلاحظ مواطنون كثر في الأسابيع الأخيرة، “امتناع عدد كبير من المخاتير، في مناطق عدة، عن تلبية الطلبات التي يقدّمونها للاستحصال على إخراجات قيد جديدة”.
ويشير هؤلاء، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “المختار يقول إن لا أوراق لديه وأنه عاجز عن شرائها جراء ارتفاع الأسعار والدولة لا تؤمِّنها، فضلاً عن عدم وجود حبر لطباعة الطلب على آلة النسخ (Printer)”.
ويكشفون، عن أن “المختار يطلب من المواطن جلب إخراج قيد قديم، ليقوم بدوره بتصديقه وختمه بتاريخ جديد، كحلٍّ للمشكلة. لكن ماذا لو لم يكن بحوزة المواطن إخراج قيد قديم، كيف يسيِّر معاملاته الرسمية؟”.