ما هي الكلفة الظاهرة او المستترة التي “يتكبدها” العهد العوني ان قرر “فجأة” (وهو لن يفعلها قطعا ) ان يبدل مساره في التعطيل المدمر ل#تشكيل الحكومة الجديدة ويقلب ظهر المجن على الانهيار الذي سيجرف لبنان على نحو كارثي؟
على رغم التقزز الذي تستشعره امام موجة سجالات مقذعة بين نواب تيار رئيس الجمهورية وانصاره ونواب حركة رئيس مجلس النواب وانصاره استنفدت فيها كل المفردات الهابطة والنابية المخجلة والمعيبة خصوصا بحق من يوصفون بانهم “ممثلو الامة” جمعاء ترانا نتساءل ماذا بقي بعد امام العهد لكي يتمترس في مواجهة الجميع بلا استثناء فيما تمزقت ورقة التين الواهية التي يصطنع “حزب الله” وحده الإمساك بها في دعم ملتبس وحمال أوجه لحليفه؟
ليس امرا عابرا ان يبلغ الإقذاع والحدة المفرطة في انفجار السجالات والتخاطب العلني المفتوح لعموم النواب والانصار المستوى الذي بلغه السبت الماضي من العنف اللفظي المختزن عداوة بكل المعايير لا تقل انفعالا واحتداما واثارة للاحقاد عما سبق من جولات مماثلة بين تيار العهد والقوات اللبنانية. ولا نورد ذلك على سبيل تصيد هذه الظواهر المثيرة لشتى أنواع الاثارات السياسية والتعبيرية في مشهد بالغ التخبط والخطورة الا لنسأل متى يبلغ العد العكسي نهاياته المتفجرة في رأي العهد اذا لم يكن قد رأى بعد، والأخطر انه لن يرى، انه وحده القادر والمسؤول والمعني الأساسي والمطلوب منه بإلحاح ان يستدرك نهاية دراماتيكية للبنان في عهده ولعهده؟
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/27062021092947697