المودعون: جمعية المصارف تلعب دور الضحية

رداً على البيان الصادر عن جمعية المصارف والتي أعلنت فيه تضامنها مع البنك اللبناني السويسري وبالتالي الاعلان عن اقفال جميع فروع المصارف التجارية اليوم الثلاثاء، اعتبرت رابطة المودعين أنه “يأتي على الناس زمان وجوههم وجوه الآدميين، وقلوبهم قلوب الشياطين، لا يتناهون عن منكر الا وفعلوه. هذا هو لسان حال جمعية المصارف. وان لم تستح فافعل ما شئت. سيأتي على الناس زمان، يلبس فيه الأغنياء أثواب الفقراء بأغلى الأثمان. وان غدا لناظره قريب”.

أشارت، في بيان، إلى أنه “من الواضح أن جمعية المصارف، الوجه الأسود للمصارف التجارية في لبنان، لا توفر فرصة الا وتستغلها لتقفل المصارف وفروعها أمام المودعين، كوسيلة لتنفس الصعداء والتخطيط والتفكير بسبل ووسائل أخرى للانقضاض على ما تبقى من حقوق الناس والمودعين”.

وأضافت، “ما حصل مع البنك اللبناني السويسري مرجح أن يحصل كل يوم وبشكل متزايد مع كل المصارف، وهذه نتيجة طبيعية للسرقة الوقحة التي قادتها السلطة المصرفية على حقوق المودعين والدولة. فخطة الظل المالية التي تتبعها السلطة الحاكمة والمصارف تحمل كلفة الخسارة على المودعين والناس حصرا وستؤدي لانفجار اجتماعي حاد كنا قد حذرنا منه”.

وتابعت، “عليه، فإن رابطة المودعين اذ تطمئن بأن صرخات الناس لن تخفت ما دامت أموالهم بجعبة السارقين الممثلين بجمعية المصارف. وأنه ليس أمام المصارف خيار سوى اعادة أمانات الناس، لكبح جماح هذا الغضب الشعبي”.

ولفتت رابطة المودعين إلى أنه “أخيرا، فالناس كل الناس لم يبق أمامهم سوى خيارين: الموت أو المواجهة، بعدما تذوقوا من المصارف طعم المذلة. الناس قد تضطر من الان وصاعداً ان تأخذ حقها بيدها طالما هناك تقصير فاضح من القضاء ومن السلطة التنفيذية والتشريعية في صون حقوق المودعين واعادة مدخراتهم إليهم، فشعورها بالخذلان من قبل القضاء والسلطة التشريعية وبان حقوقها تذهب ادراج الرياح يزداد يوماً بعد يوم، بينما تلعب جمعية المصارف دور الضحية. اما خطة مالية واضحة شفافة عادلة تعيد الانتظام للقطاع المصرفي وتحفظ حقوق المودعين أو الفوضى”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل