Site icon Lebanese Forces Official Website

التشكيل محصور بنقطتين: تسمية الوزيرين المسيحيين ‏ومشاركة “التيار”

بقي التيار الوطني الحر، يبث المخاوف تحت أوهام دستورية، لا أساس لها على أرض الواقع. فتارة الكلام على الصلاحيات، والمعايير، واخرها التحذير من المثالثة، مع العلم ان البحث انتقل إلى 4 ستات (4×6)= 24 وزيراً لتجاوز عقدة المثالثة التي طالب بها النائب جبران باسيل، ويتنكر لها اليوم، ولم تسجل أي حركة ذات تأثير، وقالت المصادر الأمور مرهونة بخواتيمها أو نتائجها العملانية.

وتشير مصادر متابعة لملف تشكيل الحكومة، لـ”اللواء”، الى استمرار الدوران في دوامة العقد والشروط التعجيزية التي يتلطى وراءها باسيل ولم يتم التوصل الى حلحلتها أو تجاوزها، على الرغم من كل ما يتسرب من معلومات واخبار عن حلحلة ما، تمهد الطريق لتشكيل الحكومة الجديدة. وقالت المصادر ان مسار الاتصالات والتواصل بخصوص تشكيل الحكومة متوقف تقريباً على المستويات المعهودة سابقا باستثناء تواصل هاتفي محدود. ولا يزال البحث يتركز على النقاط الاساسية الواردة في مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري والتي تبناها حزب ألله بالنقاش مع رئيس التيار الوطني الحر، كمرتكز للتوصل الى تفاهم مشترك لتشكيل الحكومة العتيدة برغم التحفظات التي ابداها الأخير عليها.

واشارت المصادر إلى ان تكتماً يفرض على نقاط الخلاف المتبقية من قبل الجهات المعنية الا انها اعربت عن اعتقادها، بانها اصبحت محصورة بنقطتين، الأولى الخلاف على تسمية الوزيرين المسيحيين وعرضت أكثر من صيغة مقبولة من بري لمعالجتها، في حين تبقى نقطة مشاركة كتلة التيار الوطني الحر بالحكومة من عدمه وعما إذا كانت ستمنح الحكومة العتيدة الثقة ام لا.

Exit mobile version