Site icon Lebanese Forces Official Website

من “يدير” الكارثة ؟

سجل لبنان قفزات مذهلة في الآونة الأخيرة على طريق تعاظم حاجته الى ما يفترض تسميته “إدارة الكارثة” وليس #إدارة الازمة كما درج التعبير السائد في مقاربة أحوال الدول الفاشلة والذاهبة الى نادي التقهقر والاضمحلال كدول . ولكن إدارة الكوارث تتطلب واقعيا سلطات انتقالية بكل معايير ابعاد الأيادي الفاشلة التي تسببت بانهيار الدولة سواء على رأس الهرم الرسمي أي رئاسة الجمهورية او على مستوى السلطة التنفيذية أي الحكومة ، وفي كلا الحالين يواجه لبنان الاستحالة المطلقة في تحقيق هذا الشرط بما يعني اننا في حضرة كارثة بلا فرامل اطلاقا .

بات من الانماط الهزلية ان يتحول #المجلس الأعلى للدفاع ألعوبة رئيس الجمهورية وقصره العامر لفرط ما استهلك هذه المؤسسة التي لم تعقد في تاريخها ومنذ إنشائها اقل من نصف عدد الجلسات التي عقدتها حتى البارحة منذ حولها العهد الحالي سلطة بديلة من الحكومة للتحكم ببعض الأمور . واذا كانت اهداف العهد مكشوفة في استسقاء “روح” نظام رئاسي شكل ويشكل دوما ذروة طموحاته على رغم الفشل المطرد الذي واكب شتى محاولاته لتحقيق هذا الهدف مباشرة او مداورة ، فان ما بلغه الوضع الداخلي برمته بات يثير معادلة يستحيل على العهد كما على مختلف القوى السياسية اللبنانية تجاهلها وعدم الاعتراف بها وهي معادلة سقوط كل الأساليب التقليدية التي يمكن من خلالها تخدير الشارع والناس بهذه الطبقة الحاكمة السلطوية حتى “لو عدلت”.

يستخف كبير نواب “حزب الله” محمد رعد بالحكومة الموعودة ، اذا جاءت ، فيقول انها لن تكون من جنس ملائكي . هذا صحيح تماما متى طبقت سخريته على الازدواجية الفاقعة المكشوفة التي تطبع مخادعة تعطيل تشكيل الحكومة منذ تسعة اشهر لان حزبه الحديدي لم يتبلغ بعد إشارة المرور الإيرانية لاستيلاد الحكومة وتستر ولا يزال وراء التعنت الأسطوري للعهد في سعي الاخير الى كسر سعد الحريري وتاليا لم تعد بعد كل هذه الكوارث تصح تركيبة الحكومة الانقاذية المرجوة بل باتت الحاجة ماسة الى حكومة من طينة أخرى .​

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/29062021092618071

Exit mobile version