أسوأ من جهنم بكثير

قبل أيام صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس “حكومة الأشباح” حسان دياب البيان الذي قال بالحرف: “إنطلاقاً من مسؤولياته الوطنية [تصوروا: مسؤولياته الوطنية] وبالتزامن مع إقرار البطاقة التمويلية في اللجان النيابية المشتركة تمهيداً لإقرارها، وبما ينسجم مع توجه دولته بهذا الخصوص، وفي سياق المساهمة بتخطي الأزمة التي تمر بها البلاد، وبهدف تأمين المحروقات لفترة ثلاثة اشهر، خصوصاً اننا على أبواب موسم صيفي، سيسمح بزيادة تدفق العملات الصعبة، التي ستأتي مع قدوم المغتربين والسياح، وما يترتب على ذلك من نتائج ايجابية، اعطى دياب الموافقة الإستثنائية على اقتراح وزير المال غازي وزني، بتأمين استيراد المحروقات على أساس تسعيرة 3900 ليرة لبنانية بدلاً من 1500.

ولكن ماذا كانت النتيجة يا سبحان الله؟ كانت ان الدولة ودياب ووزني رضخوا امس بقضّهم وقضيضهم، لشروط جماعة المستوردين الذين هم ضمناً شركاء في عصابة الدولة، بعدما رفضوا تسعيرة الـ 3900 ورفعوا الأسعار بما يتناسب مع مواصلة سرقة الناس، ودائماً تحت طائلة وقوف الناس في صفوف الذلّ والإستجداء وتعطّل آخر معالم الحياة في هذا البلد المقبرة.

لا بد من العودة لنسأل دياب، هل يصدق نفسه فعلاً، عندما يتحدث عن “مسؤولياته الوطنية” وهو الذي ذبح الوضع المالي والإقتصادي، بقراره الهمايوني الإمتناع عن دفع ديون لبنان، ليصبح بلداً غير مؤتمن ومتسولاً لا يرد عليه احد، وبرغم هذا صفق وصفقوا له يومها في بعبدا، عندما اعتبروا هذا القرر بطولة بينما هو انتحار على البطيء!

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:​ https://www.annahar.com/arabic/authors/01072021081804999

المصدر:
النهار

خبر عاجل