تعرفوا عالقوات، بتحبوها

تحت هذا الشعار، ارتأينا مواجهة موجة الأضاليل التي يحاول أصحابها تشويه مسيرة “القوات اللبنانية” كمقاومة عسكرية في زمن الحروب التي شهدها لبنان وشارك فيها الجميع بشكل أو بآخر، أو سياسياً بعد العام 2005 والنفس المقاوم الذي لا يزال يطبع مسيرة القوات منذ خروج رئيسها من الاعتقال ليتّضح أن المغرضين لا يريدون أي لباس قواتي بصيغتيه العسكرية والمدنية.

استكمالاً لهذا المسار كان لنا لقاء مزدوج ضمّ إضافة إلى المجموعة ضيوفاً شاركونا في رحلة التعرّف والتعريف عن “القوات اللبنانية”، اطلعنا خلالهما على تفاصيل أغنت معلوماتنا عن التحضيرات الحاصلة للانتخابات النيابية ونبذة عن اتفاق الطائف، ما له وما عليه.

اللقاء الأول كان مع مساعد الأمين العام للحزب الرفيق وسام راجي الذي أسهب في شرح المهام التي يقوم بها جهاز الانتخابات إضافة إلى لمحة مقارنة بين أرقام الانتخابات النيابية السابقة والإحصاءات الدقيقة والمعروف أن القوات تعتمد الواقعية في حساباتها لينتهي اللقاء بارتياح عام للمسار التصاعدي الذي يبرّر البروباغندا المناهضة للقوات من منافسيها وخصومها.

أما اللقاء الثاني فتمحور بشكل خاص حول اتفاق الطائف مع الرفيق لوسيان شهوان الذي شرح الظروف التي أدت لاتفاق الطائف مع سرد تفصيلي للأسباب الموجبة والنتائج المرجوة وقدم مقارنة بين نص الاتفاق وبعض بنوده الإصلاحية من جهة والممارسة السياسية التي فرضتها الوصاية السورية مع منظومتها وسعيها لضرب الحياة الوطنية من جهة ثانية،

راسماً المسار الذي فرضه السوري والذي بدأ من دور المجلس الأعلى اللبناني-السوري وسلبياته.

كما تحدث ايضا عن إعادة الاعمار وأبعاده، وكيفية محافظة السوري على حزب الله وسلاحه في الجنوب أولا وتمدد دوره فيما بعد.

كما قدم شهوان مقارنة بين التوازنات الداخلية التي رعاها السوري آنذاك بين الأمن والاقتصاد من جهة وبين التوازنات المعدّلة التي فرضت نفسها بعد خروج سوريا من لبنان.

وختم شهوان باستعراض جزء من تاريخ لبنان وحكايته الطويلة مع المعاناة والاحتلالات التي اندحرت في نهاية كل مطاف تاركة وراءها شعباً يأبى الاستسلام.

تلا اللقاءين وتخللهما أسئلة الحضور والأجوبة التي روت عطش الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي وعززت قدرتهم على النقاش ودعمت ثقتهم بحزب “القوات اللبنانية” واطمأنوا إلى أن المسيرة بألف خير، ليس كخير هذه المنظومة بل جماعة الخير لهذا الوطن، ولا يكاد ينتهي اللقاء حتى نبدأ بالتحضير لقاء جديد في إدمان حميد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل