.jpg)
أكد البطريرك الماروني بشارة الراعي أنه بصدد الاتصال بالمسؤولين “فرداً فرداً” لمتابعة نتائج لقاءات الفاتيكان، لافتاً إلى أنّ البابا استمع إلى تفاصيل الوضع اللبناني لأنّ “الفاتيكان ما بيمشي على العمياني” إنما يفكّر ويعمل بطريقته الدبلوماسية، معرباً عن قناعته بأنّ ما حصل في الحاضرة الفاتيكانية “حرّك الضميرين العالمي واللبناني”، مع التشديد على أنّ “الفاتيكان يريد أن يذهب حتى النهاية بالعمل ديبلوماسياً لإيجاد حلّ في لبنان”.
وإذ كشف أنّ الحديث في لقاء الفاتيكان تطرق إلى “الحياد والمؤتمر الدولي” لإنقاذ لبنان، كما حضر موضوع “حزب الله” في المداخلات، استرعى الانتباه في الوقت عينه عدم استثناء البطريرك الماروني رئيس الجمهورية من مسألة مخالفة الدستور، قائلاً: “المجتمع الدولي يقول إنه غير راضٍ على المسؤولين وأدائهم، والجميع يُخالف الدستور ومن ضمنهم رئيس الجمهورية، بدءاً بطريقة تأليف الحكومة وصولاً إلى طريقة العمل ككلّ”.