
تستمر الأزمات على رأس لبنان كزخات المطر، ويستمر اللبناني بمواجهة الصعوبات والتمسك بالحياة. آخر مظاهر الصمود في الحياة، صبية مشعة، تعمل على محطة وقود لتؤمن خبزها كفاف يومها، هي أماني منيمنة.
صور أماني اكتسحت مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كتب حسين طبوش، عبر فيسبوك، “اليوم انا وعم نبش ع محطة بنزين فاتحة، شفت بطلعة عبرا محطة ابو مرعي فاتحة وعم تعبي وقفت بالدور”.
وأضاف، “خلال 10 دقائق وصل دوري وباقي سيارتين قبلي لفتلي نظري انو اللي عم تعبي بنزين وحدة شقرا وحلوة وجسمها سمبتيك مشيت سيارة بقي ادامي سيارة وحدة وماشفت هالبنت الا حطت فرد البنزين بالرزفوار وهربت انا استشبهت فيها وبين عرفتها وما عرفتها اجا شغيل حاسب السيارة ومشي وصل دوري فتحت الرزفوار وقلتلو لو سمحت شو اسمها البنت اللي كانت عم تعبي قبلك وفاتت خلص دوامها؟ قلي لاء لما يجي حدا بتعرفو بتستحي وبتفوت وبتتخبا سألتو شو أسمها قلي (أماني)، قلتلو ما تعبيلي انا فايت جيبها هي بدها تعبيلي”.
وتابع، “فتت واقفة بالزاوية وخبت وجها انا عرفتها صديقة من خلال الفيسبوك وجاي لعندي كذا مرة ع المحل وبنت محترمة عبطتها وبستها وقلتلها انتي أشرف من كتير ناس عم تاكل وتصرف من غير تعب. انتي أشرف من كتير شباب قادرين يشتغلو بس متكلين عالبابي والمامي لياخدو مصروفن منن انتي أشرف مني لو انا قاعد ببيتي ومتكل ع أولادي يصرفو عليي وانتي أشرف من كتير بيعملوا خير وبيساعدو فقراء بس أموالهم ربا وزنا وتبيض أموال وتجار بالممنوعات وانتي أشرف من كتير مشايخ بياكلو الحرام وبيتحلو بالحلال.”
وأردف، “شفتها شمخت بالعالي وقالتلي كلامك كتير أثر فيي والعيب اللي بيعمل عيب انا عم اشتغل واكل من تعبي. إنها أماني منيمنة”.
