.jpg)
أفادت المعلومات المتوافرة عن الملف الحكومي غداة عودة رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري الى البلاد، بان خيار التأليف لا يزال متقدماً على الاعتذار، وعززه كلام الامين العام لحزب الله حسن نصر الله الذي توقع في إطلالته أمس الإثنين ان تكون الايام القليلة المقبلة حاسمة لجهة تشكيل الحكومة، كاشفاً عن ان اللقاءات التي ستعقد يمكن ان ترسم المسار الحكومي في شكل واضح. ولعل من أبرز اللقاءات التي تحدث عنها نصر الله لقاء عقد بعيداً من الأضواء بين الحريري ورئيس المجلس نبيه بري في إطار استكمال مبادرة الاخير، علما ان الحريري كان أعلن انه لن يلجأ الى اي خطوة قبل اطلاع بري عليها.
وفهمت “النهار” من اجواء اللقاء الذي انعقد أمس بين الرجلين ان الحريري ليس في وارد الاعتذار بل تردد انه في صدد تقديم مسودة تشكيلة جديدة الى رئيس الجمهورية ميشال عون ربما في وقت لم يعد بعيداً. فإذا وافق عليها، يمكن عندها ان تشهد البلاد ولادة حكومة جديدة أولى مهماتها فرملة الانهيار والا فإن مسؤولية التعطيل ستُحمل بالكامل لبعبدا.