
أطلق مركز الشرق الأوسط للأبحاث والدراسات الاستراتيجية MEIRSS بالتعاون مع مؤسسة “كونراد أديناور” Konrad-Adenauer-Stiftung مكتب لبنان، فيلم وثائقي تحت عنوان “MODEL 201” الذي يتناول النظام الاقتصادي اللبناني والأزمة التي يعاني منها، وكيفية تغييره انطلاقاً من التجربة الألمانية بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وذلك في حرم جامعة الحكمة في بيروت.
حضر الحفل نائب رئيس مجلس الوزراء السابق غسان حاصباني، النواب السادة جورج عقيص، ماجد ادي ابي اللمع ووهبي قاطيشه، الوزيرة السابقة مي شدياق، امين عام حزب القوات اللبنانية الدكتور غسان يارد، خبراء اقتصاديين، وأساتذة جامعيين إضافة الى وسائل الإعلام.
البداية كانت بالنشيد الوطني، ثم كلمة عن الفيلم الوثائقي الذي عمل عليه فريق عمل من أكثر من 10 أشخاص لأشهر عدة من أجل عرض بالتفصيل كل المشاكل التي يعاني منها النظام الاقتصادي اللبناني وأبرز الحلول الذي يجب القيام بها من أجل الخروج من الأزمة الحالية والوصول الى اقتصاد منتج قادر على تسيير شؤون البلد كما يجب.
بعدها، القى مدير مكتب بيروت في مؤسسة كوندراد اديناور Konrad-Adenauer-Stiftung الدكتور مالتي غايير كلمة، اضاء فيها على عمل المؤسسة في لبنان وفقاً للأهداف التي حددتها الحكومة الألمانية والاتحاد الديمقراطي المسيحي والتي تركز بشكل خاص على الأمن والمشاركة والابتكار.
غايير شدد على أهمية التعاون في السنوات المقبلة لتحقيق أهداف المؤسسة، عرض المشاكل التي يعاني منها لبنان منطلقاً من تقرير البنك الدولي الأخير عن الازمة الاقتصادية، مؤكداً أن لبنان يحتاج الى اعتماد وتنفيذ استراتيجية إنعاش اقتصادي شاملة ومنسقة وذات مصداقية مع تركيز واضح على الحكم الرشيد والاندماج الاجتماعي.
وأضاف، “لذلك، لبنان في حاجة ماسة إلى “نموذج 201″، الذي سيعلّم صانعي القرار بمسارات الانطلاق الاقتصادي. بدون نموذج جديد، لا يمكن أن يكون التعافي وإعادة الإعمار مستدامين، وسيستمر الوضع الاجتماعي والاقتصادي في التدهور”.
كلمة MEIRSS القتها مديرة المركز الدكتور جومانا دبس نحاس التي شكرت كل فريق العمل على الجهد الذي قدمه للوصول الى هذا الفيلم، والذي يؤكد أنه لا يزال في لبنان شباب تثق بهذا البلد ولديها الأمل والعزيمة بالاستمرار وصولاً الى بناء دولة حقيقية.
وبعدها قدّمت مديرة المركز درعاً تكريمياً للدكتور غايير تقديراً لعمله على رأس مؤسسة كونراد اديناوير طوال فترة تواجده في لبنان.
وبعد انتهاء الكلمات، عرض الفيلم الوثائقي لأول مرة أمام الحضور الذي تخطى عددهم 100 شخص مع مراعاة للسلامة العامة بسبب فيروس كورونا.
