
مع فارق الدولار، وتحلحل قيمة العملة الوطنية، أصبحت الخدمات التعليمية في لبنان هي الأرخص في المنطقة لحاملي العملة الصعبة. أما للبنانيين فهي بالطبع باهظة الثمن.
لذا ظهرت زيادة كبيرة في اعداد طلاب الجامعات اللبنانية، خصوصاً من قبل الجاليتين المصرية والعراقية في بيروت، وكذلك من قبل طلاب يأتون خصيصاً للتسجل في الجامعات اللبنانية التي تنتهج اللغة الانكليزية للتدريس.