
قالت مصادر دبلوماسية لـ”الشرق الأوسط”، إن السفيرة الفرنسية آن غريو، استفاضت بالرد على رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب خلال الإجتماع أمس الثلاثاء، وشددت على أن السلطة اللبنانية “لم تساعد نفسها”، لافتةً إلى أن “الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زار لبنان بعد انفجار مرفأ بيروت، ومد يد المساعدة ووضع خريطة طريق للالتزام بها، لكن لم يؤخذ بها، وكان هناك التزام بالأقوال لا بالأفعال، حيث لم تنفذ الحكومة الخطوات الإصلاحية لجهة تشكيل الهيئات الناظمة وغيرها، كما لم تقفل الحدود أمام التهريب الذي يستنزف الدعم حسبما يقول اللبنانيون أنفسهم.
وأضافت، “في المقابل لم يقصر المجتمع الدولي بتاتاً”، مشيرة إلى أن “بلادها دعمت منظمات المجتمع المدني وقدمت المساعدات الإنسانية والطبية والتربوية وراهنت على المجتمع المدني بسبب الفساد المستشري”. وقالت إن “المسؤولية تقع على الطبقة السياسية، ومع أنه يجب أن تكون هناك حكومة فاعلة، لكن ذلك لا يمنع أن تضطلع الحكومة المستقيلة بمسؤولياتها”.
