#dfp #adsense

3 مسارات تقود التحرك القطري تجاه لبنان

حجم الخط

أجرى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مباحثات مع المسؤولين اللبنانيين، حيث التقى رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري.

وفي حين قالت رئاسة الجمهورية ان الوزير القطري نقل الى عون استعداد الدوحة للمساعدة على حل الأزمات التي يعاني منها لبنان على الصعد كافة، كشف مصدر دبلوماسي رفيع لـ”القبس” ان التحرك القطري يهدف إلى إحياء المبادرة القطرية ويسير بثلاث مسارات هي:

أولاً: جمع الاطراف المختلفة العاجزة حتى عن تشكيل حكومة ودعوتهم الى حوار، والحوار مايزال مطروحا وممكن ان يكون في الدوحة، وهذه الفكرة طرحت من قبل وهذه الزيارة للتأكيد عليها والدفع من اجل عقدها قريبا جدا.

ثانياً: مسار المساعدات، واذا تحققت الخطوة الاولى فستكون هناك خطوة ثانية عبارة عن ضخ مالي للاقتصاد اللبناني حتى يستعيد عافيته بعد وصول الوضع الاقتصادي بمؤسساته الى حالة مزرية وعجز البنوك عن صرف الليرة.

ثالثاً: رأي الدوحة في توقيع الاتفاقيات الأخيرة مع صندوق الدعم القطري لمساعدة المؤسسات المتضررة بشكل محدد بعد كارثة انفجار مرفأ بيروت. حيث أكد المصدر للقبس أن هذا المسار سيكبر وسيتم التركيز عليه في الايام القادمة، حيث هناك مبادرات لبناء مستشفيات متضررة، وأن الهدف من هذا المسار هو ان تذهب المساعدات إلى مستحقيها دون المرور بالقنوات التقليدية، إذ ان الدوحة تعرف أنه اذا مرت المساعدات بهذه القنوات ستتقلص كثيراً وربما لن تصل أهدافها.

وقال المصدر للقبس أن الزيارة لها جوانب سياسية واقتصادية وانسانية، والكرة الآن في ملعب المسؤولين اللبنانيين ومدى جديتهم في القبول بالحوار بشكل جدي دون مماطلة، في سبيل الوصول إلى تشكيل حكومة يتم التوافق الفعلي عليها.

 

المصدر:
القبس

خبر عاجل