.jpg)
الحقيقة الساطعة امام المواطن اللبناني هي انّ البلد صار يتيم المرجعيّة التي تقوده بحكمة ودراية في الاتجاه الذي يبقيه على قيد الحياة، وتنأى به عن الإرتطام الكارثي الذي يتهدّده. وما هو أسوأ من هذا اليُتم، هو إنكاره المفجع من المنظومة القابضة على السلطة والحكومة والقرار، ودورانها في صراع لا نهاية له؛ عشوائي، عبثي، شخصاني بغيض، على ما باتت تُعرف بـ”مسخرة التأليف”.