#adsense

اللبنانيون قطعوا الأمل في من باعهم مجاناً بسوق مصالحه

حجم الخط

المشهد الداخلي ينطق بحقيقة واحدة، خلاصتها، ان شُكِّلت الحكومة الجديدة او لم تُشكّل، وان قرّر الرئيسان ميشال عون وسعد الحريري أن يتصالحا ويتفقا على حكومة، وإن استمرا في خلافهما وصراعهما من الآن وحتى نهاية العهد. وإن قررت حكومة تصريف الاعمال ان تمضي في فشلها في ادارة الدولة ولو ضمن الحدود المتاحة لها، او تسلك مساراً معاكساً ولو متأخّراً، او تواظب أو لا تواظب على عقلية الولدنة السياسية التي تجلّت في “فضيحة السرايا” بسقوطها المدوّي في الامتحان الديبلوماسي، واستجلبت تقريعاً فرنسيّاً تستحقه، فكلّ ذلك يعادل صفراً في اهتمامات اللبنانيين. فلقد قطعوا الأمل نهائياً، في كل من ليس في وجهه ذرّة حياء، وكل من أفقرهم وجوّعهم وأوجعهم، وباعهم مجاناّ في سوق مصالحه وحساباته الشخصية، ويعبث بحاضرهم ومستقبلهم على منصّة الغباء الفاضح والمُحرج في تصريف الاعمال.

 

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل