.jpg)
بعد أن توعدت فصائل عراقية مسلحة متحالفة مع إيران بالانتقام من الضربات الأميركية على الحدود العراقية السورية، التي أودت بحياة أربعة عناصر من الحشد، بدأت بعض تلك المجموعات تتنصل. فبعد عصائب أهل الحق، و”كتائب سيد الشهداء”، أتى دور كتائب حزب الله العراقي.
إذ تبرأ أبو علي العسكري، الذي يعرف بالمسؤول الأمني لميليشيات كتائب حزب الله، من الهجمات التي طالت محيط السفارة الأميركية ليل الأربعاء الماضي، مؤكدا في تغريدة مساء أمس الخميس، أن استهداف البعثات الدبلوماسية مرفوض.
كما أشار إلى أن الفصائل قررت حتى عدم استهداف السفارة الأميركية في بغداد.
إلى ذلك، دعا إلى ما أسماه “حفظ قواعد الاشتباك”، مؤكدا أن قرار مهاجمة القوات الأميركية غير مرتبط بطرف خارجي (في إشارة إلى إيران التي تدعم تلك الفصائل).
كما هدد في الوقت عينه، معتبرا أن أي رد على الرد سيكون قاسيا، في رسالة غير مباشرة إلى واشنطن بعدم تنفيذ المزيد من الضربات ضد تلك الميليشيات، لا سيما على الحدود العراقية السورية.
وقبل حزب الله، أكد زعيم “عصائب أهل الحق”، قيس الخزعلي، أن السفارة الأميركية لم تدخل حتى الآن ضمن معادلة الرد.
بدوره، أشار الناطق باسم “كتائب سيد الشهداء” سابقا إلى أن هناك فرقاً بين السفارة والثكنة العسكرية التي تقع بالقرب منها.