
رضخ وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال محمد فهمي للتهديد الذي أطلقه وفد من أهالي شهداء انفجار مرفأ بيروت، طالباً منهم تشكيل وفد منهم والتوجه للقائه داخل منزله. وبعدما رفضوا الصعود، مطالبينه بالنزول ورفع الحصانة عن المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، توجه المتحدث الرسمي باسم جمعية أهالي شهداء انفجار المرفأ ابرهيم حطيط للقاء فهمي.
وتوجه عدد من أهالي شهداء انفجار المرفأ، مساء اليوم السبت، نحو منزل وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال محمد فهمي، مطالبين بلقائه، للاستيضاح منه حول عدم إعطائه الإذن لملاحقة المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم.
وعمد عدد من الأهالي إلى اقتحام البوابة المغلقة بوجه المعتصمين، للمطالبة مجدداً بلقاء فهمي. كما أعطوا الوزير مهلة 10 دقائق للنزول من منزله ولقائهم مهددين بخطوات تصعيدية. وأعلنوا أنهم سيواجهون القوى الأمنية بحال عدم تجاوبه مع مطلبهم. وقالت والدة إحدى الضحيات، “ضلينا جمعة نفتش عليها للقيناها بالبراد!”.
وعلى الرغم من عدم تخطي عدد المعتصمين الـ50 شخصاً، وصلت إلى أمام منزل وزير الداخلية تعزيزات أمنية.