#dfp #adsense

ريفي: لضرورة معرفة حقيقة انفجار المرفأ

حجم الخط

اعتبر  اللواء أشرف ريفي أن القواعد والمبادئ الأساسية التي ينطلق منها التحقيق في الجرائم  ترتكز على الآتي:

– لا جريمة كاملة في الحياة.

– العدالة هي أساس الإستقرار في المجتمعات وإلا تسود الإضطرابات ويُطلَق العنان للثأر.

– معرفة الحقيقة ليست غايةً بحد ذاتها بل هي المقدِّمة لتطبيق العدالة.

– الإنطلاق يكون بالسؤال عن من المستفيد من الجريمة ومن القادر على تنفيذها؟.

– معادلة “كاد المريبُ أن يقول خذوني”، فالمجرم يحوم حول جريمته أو يأتي أفعالاً أو سلوكيات مشبوهة.

وأضاف في بيان، تساعد في كشف الجريمة، (في جريمة اغتيال ألشهيد الرئيس الحريري، لفت نظرنا الإغتيال الإعلامي والسياسي للشهيد الذي سبق الإغتيال الجسدي ورفض التحقيق الدولي وإعطاء الأوامر بالإسراع في إغلاق مسرح الجريمة قبل أن يبدأ الخبراء في البحث عن الأدلة فيه، ودائماً ما تكون أساسية ومفيدة جداً للتحقيق”.

وأضاف، “وفي تحقيق إنفجار المرفأ، نشير الى عمل المنظومة السياسية وراعيها، لعرقلة سير التحقيق من خلال رفض التحقيق الدولي والمماطلة والتذاكي تحججاً بالقانون وأحياناً بالدستور لإدخال التحقيق في الدهاليز ثم النسيان”.

وتابع، “وتأتي هذه السلوكية إما خوفاً من جريمة المرفأ وحمايةً لمجرميها بالنسبة لفريق وخوفاً من إنكشاف جريمة أخرى لفريقٍ أخر (في حالتنا جريمة الفساد ونهب المال العام و سرقة أموال المودعين)”.

واكد على ضرورة معرفة الحقيقة وأغلبها أصبح معروفاً وضرورة تحقيق العدالة. فالمجتمع الذي يتساهل في تحقيق العدالة في الجرائم وخاصةً الكبرى منها هو مجتمع لا يستحق الحياة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل