#adsense

بين تلاقي الرسائل إلى الرياض

حجم الخط

 

ليس قليلا ان تتوجه السفيرتان الاميركية والفرنسية المعتمدتان في لبنان دوروثي شيا وأن غريو بتكليف من واشنطن وباريس الى المملكة العربية في مسعى مشترك ظهر جليا في البيانات المشتركة المتعلقة بزيارتهما الى الرياض. المقاربة غير تقليدية وغير معهودة ولكنها ليست غير قانونية لا سيما ان المهمة التي تضطلعان بها تتعلق بلبنان حيث تمثلان بلادهما فيها ، وان حاول البعض اسباغ طابع الوصاية او الانتداب على نحو غريب في ظل الانسحاب الاميركي من استمرار الانخراط في نزاعات خارجية وكذلك الامر بالنسبة الى فرنسا. ثمة عجز كلي في الداخل عن الانخراط في مسعى اقليمي كان يمكن ان يكون ممكنا لو ان القرار الرسمي لا تشوبه ثغر كثيرة.

وثمة غياب لاي مرجعية سياسية او حزبية يمكن ان تنقل البلاد من مرحلة الى اخرى، ما يباللقاء لبثلاثيرر الخطوة ” الانقاذية” بالسعي الى المملكة السعودية للانخراط في مساعي المساعدة والتي واكبتها في مصادفة لافتة ومعبرة تظاهرة سياسية كبيرة في بكركي في مناسبة مئوية العلاقات بين البطريركية المارونية والمملكة فتؤكد موقع المسيحيين في معادلة المنطقة وليس بعيدا من عروبتهم وعروبة لبنان في رسالة حملت مضامين كثيرة ليست خافية في اتجاهاتها.

اذ بدا الامر ردا مباشرا على رمي رئيس الجمهورية وفريقه لبنان في المحور الايراني من ضمن ما يطلق عليه تحالف الاقليات، وتؤكد ان المسيحيين ليسوا في هذا الموقع وان اخذ الفريق العوني واجهة احتكار التمثيل المسيحي وتاليا احتكار التحدث باسمه في رهاناته ومصالحه التي لا تتناسب والمصالح والحسابات المسيحية في الواقع . وهذا جانب فحسب من جوانب المشكلة في العلاقات مع الدول الخليجية لا سيما في ظل عدم قدرة رئيس الجمهورية الذي وصل الى الرئاسة بدفع من ” حزب الله” ان يقود سياسة حيادية بعيدة عن الانخراط اكثر فاكثر في المحور الايراني وعجز ويعجز عن التملص من التزاماته معه.

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/09072021084106568

المصدر:
النهار

خبر عاجل