#dfp #adsense

الزغبي: ما حلّ بالاحتلال السوري قابل للتكرار مع الإيراني

حجم الخط

اشار المحلل السياسي الياس الزغبي الى أنه منذ أيام، يشهد لبنان سياقَين سياسيَّين منفصلين، الأول بين أهل السلطة حيث التخبّط في تشكيل الحكومة الجديدة وتصادم متعهّديها، والثاني بين القوى الدولية والعربية والمحلية المتلاقية حول سبل إنقاذ لبنان.

وأضاف، “بين السياقَين تقف قوى مرتبكة تنتظر جلاء المشهد كي تحدّد خيارها، والواضح أن السياق الدولي العربي اللبناني يحافظ على دينامية متواصلة،
وله اليوم محطتان مهمتان في اليرزة ومعراب، ومتابعة فرنسية ميدانية إنسانية وسياسية يقوم بها تباعاً موفدون ثلاثة، دوكان وريستر ودوريل”.

وتابع، “والواضح أيضاً أن الحراك الدولي، بدفع من الڤاتيكان، بات غير مرتد حتّى تحقيق أهدافه في رسم خريطة تخليص لبنان من مأساته، ولو تمّ الاتكاء مرحلياً على بعض رموز السلطة، كوسائل ينتهي مفعولها في لحظة إنتاج حكم جديد في الانتخابات العامّة”.

ولفت إلى انه لا يجمع بين الطرفين سوى مرحلة إنتقالية لبضعة أشهر، لا تكون خلالها لطرف السلطة القدرة على تعويم نفسه.

وأردف، “على هذا المسار مطبّات كثيرة، ليس أقلّها شأناً مشروع إيران عبر سلاح حزب اللّه، لكنّ الضغط الدولي لن يكون أقل تأثيراً ممّا جرى بعد العام 2004، فما حلّ باحتلال النظام السوري قابل للتكرار مع الاحتلال الإيراني، والتاريخ يتقدّم دائماً إلى الأمام، ولو بخطىً وئيدة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل