مالك: لضرورة الذهاب إلى انتخابات نيابية مبكرة

أكد الخبير الدستوري سعيد مالك أننا نن أمام فقرة رفع حصانة ليقوم القضاء بواجبه لذلك إن هيئة مكتب المجلس تعدت على صلاحيات القضاء.

وأوضح مالك في حديث عبر إذاعة لبنان الحر أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يدرك بأن المحقق العدلي في جريمة مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار لا يحق له الإفشاء عما لديه من أوراق ومستندات لذلك سيقول إن الملف غير كامل ولن يرفع الحصانة عن المسؤولين.

وقال، “طالما النية غير موجودة بتسليم الأمر إلى القضاء والاحتكام إلى القانون ستبقى هذه الفصول موجودة بعرقلة ملف تفجير المرفأ”. وأضاف، “أنا لا أراهن على هذه السلطة ببساطة لأننا في لبنان”.

ورأى أنه من الممكن الذهاب إلى تعديلات دستورية ولكن هذا الأمر لا يزال بعيد المنال وهو بحاجة إلى مناخ ومكان وزمان معيّن. وشدد على ألا سبيل الانتهاء من هذه الطغمة إلا بانتخابات نيابية.

وكشف مالك عن أن مصادر تؤكد أن هذه السلة من الأسماء لن تكون الأولى ولا الأخيرة لذلك علينا الانتظار القرار الظني والحكم المسبق على قرار القاضي بيطار غير مقبول ولا يحق للقاضي التحدث على الوسائل الإعلامية.

وقال، “رئيس الجمهورية ميشال عون بموقع فوق كل المؤسسات بالتالي له حق الكلام والفصل والربط في ملف تشكيل الحكومة”. وتابع، “هناك من يقول إنه لم يعد داع المطالبة بانتخابات نيابية مبكرة ولكن بين إجراء الانتخابات بربيع العام المقبل وخريف العام الحالي 6 أشهر من عمر هذا الوطن”.

وأكد أن الاحتياطي الإلزامي ملك خاص لدى المودعين وأي تصرف منه من قبل مصرف لبنان يعتبر جرم إساءة اهتمام. واعتبر أنه طالما الحدود سائبة سيبقى التهريب قائماً وطالما أن هناك حزب مسلح يتحكم بالدولة لن يتوقف التهريب.

ولفت إلى ألا خوف على الذهب اللبناني بل السؤال الأهم هو أين هو أصلاً؟ ورأى ألا ثقة بكل ما يجري وبالتالي يمكن ان حاكم مصرف لبنان رياض سلامة لا يفصح عن الأرقام لألا تضع السلطة يدها على الذهب.

وأوضح عن أن هناك قانون لا يسمح بالمسّ بالذهب اللبناني ولكن الموضوع هو معرفة كمية الذهب. وقال، “علينا الرهان على أنفسنا والذهاب إلى انتخابات نيابية وإعادة تكوين السلطة والرهان لا يجب أن يكون على الخارج لأنه قد يكون لديه مصالح في هذا التدخل”.

وأشار إلى أن هناك خريطة طريق يجب السير عليها للوصول إلى الحياد الذي طالب به البطريرك الراعي وقد نصل إليه ولكن خلال سنوات وبالتالي الأمر الأهم للوصول إليه هو الجموع حول هذا المطلب الوطني لحماية لبنان.

وتابع، “المسيحي لم يكن يوماً قوياً إلا بوجود دولة قوية بعيداً عن شد العصب”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل