
أشار مجلس ادارة شركة كهرباء زحلة إلى أننا “بدأنا منذ صباح اليوم الإثنين، بإعادة التيار الكهربائي تدريجياً على الشبكة بحيث عادت التغذية إلى حالها كما كانت قبل أزمة الأسبوع الماضي، ونود ان نوضح النقاط الآتية: تشكر شركة كهرباء زحلة جميع الموظفين والعمال الذين قاموا بعمل جبار لاستمرار التغذية وتأمين التيار الكهربائي للمشتركين في ظل قطع شامل في لبنان، خاصة المهندسين وموظفي الإنتاج وعمال التوزيع”.
وأضاف المجلس في بيان، “تتوجه الشركة بالشكر لمؤسسة كهرباء لبنان والعاملين لديها على الجهود الاستثنائية التي بذلت لإعادة التيار في ظروف صعبة جدا وبإمكانيات متواضعة حيث لا غرفة تحكم الإدارة الشبكة منذ 4 آب 2020 ولا كميات كافية من الفيول. ونشكر أيضا وزارة الطاقة والمياه ومديرية النفط ومنشآت النفط لوقوفهم إلى جانب الشركة وندعوهم لزيادة الكميات المخصصة لكهرباء زحلة تفاديا للوقوع في الأزمة ذاتها”.
وتابع، “ندعو أصحاب المصانع والمحطات الخاصة إلى الجهوزية التامة المواجهة أزمة مماثلة من حيث صيانة المولدات بشكل منتظم وتخزين كمية كافية من المازوت. كما ونشكرهم لتفهمهم أن للضرورة أحكامها وأن لمساكن المواطنين أولوية في التغذية. ونذكر مؤسسة مياه البقاع أن المواطنين في نطاقنا الجغرافي يعانون من انقطاع المياه وهدرها رغم تغذية كهربائية مستدامة منذ سنين، وندعوها لدراسة حلول لمواجهة قطع التيار (كما هي حال جميع المناطق اللبنانية) ربما من خلال تأمين مولدات نقالة أو ما تراه مناسبة وإننا مستعدون للمؤازرة والتعاون. كما ندعو المؤسسة المباشرة فورا إلى تسديد المبالغ الكبيرة المستحقة للشركة”.
وقال، “نعتبر أن الأزمة مرت بأقل ضرر ممكن رغم كل الصعوبات والتحديات وحيث كان لبنان كله غارقا بالعتمة، تمكنا من استمرار التغذية لحوالي 300.000 مواطن وقد لجأنا آسفين إلى تقنين ثلاث ساعات فقط خلال أسبوع. وأخيرا نشكر مشتركينا الكرام وأهلنا في زحلة والبقاع، على وقوفكم إلى جانبنا وتقديركم لجهودنا ونشكركم على تفهمكم أن ما نمر به في منطقتنا للمرة الأولى منذ ست سنوات ونصف هو خارج عن إرادتنا ومرتبط بالأزمة اللبنانية”.
وأضاف، “بما أنه لا تزال بوادر الأزمة موجودة، ولا تزال تغذية كهرباء لبنان أقل من المعهود، ولا تزال سوق المحروقات غير مستقرة ولا يوجد وفرة في مادة المازوت، نتمنى عليكم متابعة ترشيد الاستهلاك وتخفيف استعمال الطاقة غير الضرورية وإننا لن نوفر جهدا لمتابعة التغذية 24/24 كما تستحقون”.