#dfp #adsense

الزغبي: ما بعد “عهد الحزب – عون” إستشراف سقوط “الشيعوية”

حجم الخط

اشار المحلل السياسي الياس الزغبي إلى انه “لا بأس أن تبدأ أقلام صحافية مرموقة وبعض الشخصيات السيادية، في تلمّس التراجع والانسداد في النفوذ الإيراني، وتحديداً في العواصم العربية الأربع التي تباهت طهران بالسيطرة عليها، وعلى وجه الخصوص بيروت”.

وأضاف، “فقد بتنا نلاحظ انتقال هذه الأقلام والشخصيات من تسليمها القدري السهل بخضوع لبنان لسطوة إيران وسلاح وكيلها  حزب اللّه، إلى تسجيل علامات ارتخاء هذه السطوة والمآزق التي تعانيها”.

ولفت إلى ان هذا التطور في تقدير الأمور وقراءتها يثير الكثير من الارتياح لدى مستشرفيّ هذا الانكماش الإيراني، ومعه وكيل طهران ورأس حربتها في لبنان والمنطقة، منذ أكثر من سنة.

وتابع، “وقد كان لي، وبتواضع جمّ، كتابات وإطلالات إعلامية كثيرة، لشرح ظواهر انقباض هذا النفوذ بعدما بلغ ذروته في النصف الأول من “عهد” الثنائي الأحادي حزب اللّه – عون”.

وأردف، “وقد وضعتُ هذا التراجع تحت عنوان “إنتهاء الشيعوية العسكرية السياسية” (والمقصود حزب اللّه حصراً وليس الثنائي الشيعي المتعارف عليه)، مع تفسير علمي واقعي وسياسي لأسباب هذا الضمور، وكان هذا العنوان محوراً رئيسياً من محاور كتابي “أمس الذي لم يَعبُر – لبنان في صراع الأقليات والأولويات” الصادر في آذار 2020.

وقال إن “استشراف المسارات السياسية والوطنية هو من صلب عمل الكتّاب والباحثين والمحلّلين ومراقبيّ حركة التاريخ. وحين تتلاقى الأفكار والرؤى وتتلاقح، تؤدّي إلى بلورة خطط الانقاذ. وهذا ما وصلنا إليه الآن في لبنان برعاية دولية متصاعدة، تأسيساً لمرحلة ما بعد العصر الإيراني، وما بعد بعد عهد حزب اللّه – عون”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل