
أشار وزير التجارة الخارجية الفرنسي فرانك ريستر، خلال جولة تفقدية له في مرفأ بيروت، إلى أننا “أتينا اليوم وقد اقتربنا من الذكرى السنوية الحزينة الأولى لهذا الانفجار المرعب”، لافتا الى ان “فرنسا الى جانب اللبنانيين ولبنان منذ اليوم الاول من الانفجار في المرفأ، وقد حضر الرئيس ماكرون مباشرة وأطلق مبادرة من أجل لبنان، كما حضرت فرق من الجيش الفرنسي وقدمت المساعدات الصحية والإنسانية للمتضررين من هذا الانفجار”.
وأضاف، “فرنسا تؤكد وقوفها الدائم الى جانب لبنان، ونحن ساعدنا الضحايا وعائلاتهم، وقدمت 85 مليون يورو أعطيت للبنان في العام 2020 كمساعدات في مختلف القطاعات، فضلا عن عمليات ميدانية واموال خصصت فقط لترميم مرفأ بيروت”.
وأعلن عن أننا “نعمل في الأطر اللوجستية ونقوم بالدراسات اللازمة لتأمين عودة الحياة إلى مرفأ بيروت بأسرع وقت ممكن، ولا نزال عند وعودنا، وفرنسا تحترم التزاماتها على عكس السلطة اللبنانية التي لم تلتزم الإصلاحات”. وقال، “لا يمكن الإستمرار هكذا في لبنان، وستصدر عقوبات بحق المسؤولين الذين يعرقلون تشكيل الحكومة، ورسالتنا اليوم هي لتأكيد دعمنا للبنانيين، ولتذكير المسؤولين بالوعود التي أطلقوها”.
ولتقى الرئيس المدير العام لادارة واستثمار مرفا بيروت عمر عيتاني صباح اليوم، وزير التجارة الخارجية الفرنسي فرانك ريستر مع وفد من الشركات الفرنسية، في حضور أعضاء مجلس ادارة المرفأ. وعقد اجتماع تم في خلاله عرض لواقع مرفا بيروت منذ انشائه حتى اليوم .
وشرح عيتاني للوزير الفرنسي وضع المرفأ الراهن بعد الكارثة التي حصلت في 4 اب 2021 والاضرار الهائلة التي اصابت هذا المرفأ، التي تتطلب سرعة في إعادة تنشيط العمل فيه بدءا بتنظيف الارصفة، وتأهيل الاجهزة والمعدات الموجودة في محطة المستوعبات التي هي في حاجة ماسة الى اعادة تأهيل وصيانة لتمكين المحطة من القيام بدورها.
وأكد عيتاني في بيان “ضرورة إعادة مرفأ بيروت الى الخارطة العالمية للمحافظة على دوره المحوري الهام في الحوض الشرقي للبحر المتوسط”. ثم جال الوفد برفقة عيتاني في المرفا واطلع على حجم الاضرار وعلى سير اعمال فرز الانقاض التي تقوم بها شركة فرنسية.