
تشهد محطات الوقود منذ مطلع الأسبوع ارتياحاً تمثل بانحسار جزئي لطوابير السيارات أمامها.
وشرح عضو نقابة أصحاب المحطات جورج البراكس لـ”النهار” أنّ “الأسواق شهدت ارتياحاً في ملف الوقود بعد فتح مصرف لبنان الاعتمادات اللازمة”، مؤكّداً أنّ “الأزمة لم تُحلّ نهائياً”.
يرتبط توافر مادة البنزين في السوق، بحسب البراكس، بالتزام مصرف لبنان فتح الاعتمادات من دون تأخير. وحصل الارتياح بعد موافقة مصرف لبنان على تسديد مبلغ 120 مليون دولار للشركات المستوردة للنفط، كما أعطى موافقات مسبقة لفتح اعتمادات لاستيراد محروقات بقيمة 160 مليون دولار تغطي البواخر الآتية خلال هذا الأسبوع.