#dfp #adsense

سفاح النروج يسعى للثروة من خلال فيلم يوثق مجزرته

حجم الخط

يسعى أندرس بهرنغ بريفيك اليميني المتطرف، مرتكب مجزرة النروج التي راح ضحيتها 77 طالباً في جزيرة أوتويا النروجية، لبيع حقوق فيلم وكتاب عن حياته مقابل 7 ملايين جنيه إسترليني.

وحاول السفاح أن يتواصل مع صانعي الأفلام بـ20 رسالة بعثها إليهم راجياً منهم نشر قصته، كما دعاهم لإجراء مقابلات معه في السجن، مقابل أموال طائلة.

وصاغ النروجي سيناريو فيلم خاص بحياته وسيرته الذاتية داخل زنزانته في سجن “سكين” والمكونة من ثلاث غرف، حيث ينعم بمكتب وصالة ألعاب رياضية ومطبخ، فضلا عن إمكانية الوصول إلى ألعاب الفيديو والتلفزيون. وقالت مواقع أجنبية إن محاولة السفاح بريفيك الوصول إلى الشهرة والحصول على المال واستغلال المجزرة التي ارتكبها بحق العشرات من الأبرياء وهو يقضي عقوبته في سجن مريح تعد “إهانة لضحاياه وأسرهم”.

وأضافت أنه حتى وهو داخل السجن مازال يخطط لجرائمه ولا يزال يسعى لإلهام الآخرين “بالثورة الفاشية”.

ويشار إلى أنه في 22 تموز 2011 تسبب السفاح بريفيك في أسوأ مجزرة عاشتها النروج بعد أن فجر قنبلة محلية الصنع خارج مكتب رئيس الوزراء في أوسلو؛ ما أسفر عن مقتل 8 أشخاص وإصابة أكثر من 200 آخرين.

بعد ذلك تظاهر بأنه ضابط شرطة، وأخذ سفينة إلى جزيرة أوتويا التي أقامت معسكراً صيفياً لقسم الشباب في حزب العمال الذي ينتمي إلى يسار الوسط في البلاد، حيث قتل 69 آخرين ببندقية نصف آلية. وفي نهاية المطاف استسلم للشرطة التي قبضت عليه في مسرح الجريمة.

وقال أندريس أثناء محاكمته إن ما فعله كان فعلاً واعياً ومتعمداً، وإنه كان في كامل مداركه العقلية. وعن سبب قيامه بذلك أشار إلى أنه نادم عن أنه لم يقتل أكثر، وأن هذه الأيديولوجيا المعادية للهجرة والإسلام والتعددية الثقافية هي بالفعل ما تشكل نظرته الشنيعة للعالم.

وادَّعى بريفيك أن لديه الملايين من المؤيدين في حركة اليمين المتطرف بأوروبا، لكن محاميه لم يستطع تقديم شاهد واحد ليؤكد هذه الفكرة “النرجسية”، والشخص الوحيد الذي تمكن محاميه من إقناعه بالإدلاء بشهادته خلال المحاكمة قال إن بريفيك التقاه مرة في منتدى لعبة على الإنترنت.

المصدر:
العرب اللندنية

خبر عاجل