#dfp #adsense

طائرات “درون” بقدرات خارقة

حجم الخط

حلقت طائرة بدون طيار طولها 44 قدما فوق كاليفورنيا، في إشارة تعكس نجاح تجربة جديدة لبرنامج “سكايبورغ فانغارد” لطائرات الدرونز، التي أصبح بمقدورها مرافقة الطائرات المقاتلة في أرض المعارك، والقيام بالمهام الخطيرة، وربما قيادة المعارك.

واستمر التحليق لساعتين ونصف باستخدام طائرة “إم كيو-20 أفينغر”، التي تصنعها شركة “جنرال أتوميكس”، وتتميز بجناحين طولهما 76 قدما.

ويعد هذا الاختبار الثاني لبرنامج “سكايبورغ فانغارد” بعدما تم الاختبار الأول أواخر أبريل الماضي، بطائرة أصغر من صنع شركة “كراتوس”.

ويهدف برنامج “سكايبورغ” إلى تمكين القوات الجوية الأميركية من تشغيل طائرات منخفضة التكلفة، وصيانتها، بحيث يمكنها ضرب الخصوم بإجراءات سريعة وحاسمة في البيئات المتنازع عليها.

وتعمل حالياً 3 شركات هي بوينغ وجنرال أتوميكس وكراتوس على تطوير طائرات برنامج “سكايبورغ” التابع لسلاح الجو الأميركي.

وبمقدور الطائرات التي تحلق باستخدام برنامج “سكايبورغ” اكتشاف التهديدات التي تتعرض لها، وكذلك التعرف على هياكل الطائرات المأهولة في الجو وعلى الأرض، إلى جانب قدرتها على رصد وتقييم المخاطر، والتوصل لحلول لضرب التهديدات أو تحييدها.

ومن بين المهام الأساسية التي تقوم بها طائرات “سكايبورغ” من دون طيار، جمع المعلومات، ونقلها إلى الطيارين.

ويرى خبراء عسكريون أن برنامج “سكايبورغ” يمكّن الطائرات بدون طيار من القيام بمهام فريدة ومختلفة مثل التي تقوم بها طائرة يقودها طيار بشري، إذ تصبح قادرة على الاستشعار الأمامي، مما يعني أنها ستطير قبل الطائرات المأهولة وتحلل المنطقة.

كما يمكن لهذا النوع من الطائرات توفير قدرات أسلحة إضافية، من خلال نشر الصواريخ أو القنابل، أو يمكنها تنفيذ “حرب إلكترونية تعاونية” عن طريق التشويش على إشارات العدو.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل