.jpg)
حمل الرئيس المكلف سعد الحريري إلى بعبدا “خرطوشته الأخيرة” في معركة التأليف، فقدّم لرئيس الجمهورية ميشال عون “تشكيلة حكومية تضمّ 24 وزيراً من الاختصاصيين بحسب المبادرة الفرنسية ومبادرة الرئيس نبيه بري”، معرباً عن ثقته بأنّها التشكيلة القادرة على “النهوض بالبلد والبدء بالعمل جدياً لوقف الانهيار”… غير أنه وإذ بدا بمثابة “العايز والمستغني” لحظة خروجه من اللقاء، متمنياً “جواباً” اليوم من عون “لكي يُبنى على الشيء مقتضاه”، سرعان ما ردّ عليه رئيس الجمهورية ببيان مضاد اعتبر فيه أنّ التشكيلة الجديدة مخالفة لما تم “الاتفاق عليه سابقاً”، في حين تولت أوساط عونية تسريب أجواء تشي بأنّ عون سيترك الحريري اليوم وكأنه “لا معلّق ولا مطلّق” من دون منحه “الجواب الشافي” قبل إطلالته المتلفزة مساءً.