
كشفت مصادر بارزة للديار ان حزب الله لم يسلم اي اسماء للحريري فابقى الرئيس المكلف على الاسماء التي كان ادرجها ضمن الحصة الشيعية كما كانت في تشكيلة ال18 التي سبق ورفعها سابقا لعون، ومنها اسما مايا كنعان وابراهيم شحرور.
وأفادت المصادر بان مبدأ المداورة الطائفية والمذهبية بالحقائب السيادية عاد الحريري والغاها بالتشكيلة الجديدة، فاعاد الداخلية للسنة والخارجية لماروني والدفاع لاورثوذكسي، وذلك كيلا يقال انه تم تكريس وزارة المال للطائفة الشعية. اما الوزيران المسيحيان فسماهما الحريري ووضعهما في خانة المستقلين.
