(1).jpg)
على رغم المؤشرات السلبية، لم تستسلم أوساط مواكبة عبر “النهار” لهذه المحاولة امام استبعاد نشؤ أي عامل يمكن ان يحول دون انهيارها نهائيا اليوم خصوصا ان الرئيس المكلف سعد الحريري قدم تشكيلة يتعين النظر الى كونها قد تكون مادة جيدة للحوار اقله في حال ابدى رئيس الجمهورية ميشال عون مرونة ملحوظة واستعداداً لتبديل موقفه السابق من كل ما عرضه عليه الحريري منذ تسعة اشهر.
يضاف الى ذلك، وفق هذه الأوساط، انه يصعب تجاهل الضغط التصاعدي الدولي على لبنان لتشكيل حكومة وهو ضغط تختصره بقوة فرنسا ومصر في المقام الأول كما روسيا الدافعة بقوة مماثلة الامر الذي جعل هذه الدول بمثابة حاضنات للواقع اللبناني نيابة عن المجتمع الدولي. فكيف سيكون عليه الوضع اذا اطيح بكل ذلك اليوم او في الساعات المقبلة وصارت البلاد امام ازمة حكم هذه المرة وليست ازمة حكومية فقط؟