#dfp #adsense

تشويش متعمّد للقاء عون والحريري

حجم الخط

شهدت الساعات السابقة للقاء الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري ما يشبه التشويش المتعمّد على هذا اللقاء ونعياً لنتائجه قبل حصوله، عبر تغريدات وتصريحات وروايات وسيناريوهات من الضفة المواجهة للرئيس المكلّف، أدرجت مبادرته لزيارة الرئيس عون في سياق مناورة يقدّم من خلالها تشكيلة حكومية جديدة مرفوضة سلفاً من رئيس الجمهورية، يبني عليها الحريري خطوته التالية نحو الاعتذار عن تشكيل الحكومة، على ما روّجت تلك الروايات.

هذا المنحى التشويشي السابق للقاء التاسع عشر، بدا انّه كان في سباق محموم مع الدخول العربي والدولي المكثّف والمباشر في قلب المشهد الداخلي، الذي بدا جليّاً أنّه يشدّ في اتجاه التوافق على حكومة في أسرع وقت ممكن، بدءًا من اللقاء الثلاثي الاميركي- الفرنسي- السعودي في روما، وما تلاه من حركة مكثفة لسفراء الدول الثلاث في بيروت، مروراً بمواكبة الإتحاد الأوروبي للملف اللبناني وعقوباته التي سيفرضها على معطلي تشكيل الحكومة قبل شهر آب المقبل، وصولاً الى رسالتين بالغتي الأهمية، الاولى من باريس، وما نقله مستشار الرئيس الفرنسي للشأن اللبناني باتريك دوريل، من تأكيد على القيادات بضرورة الانصياع الى الحاجة الملحّة لحكومة انقاذية واصلاحية، والخروج من متاهات التعطيل وتجنّب التعقيدات التي ستجلب عقوبات على مفتعليها بالتأكيد. والثانية من مصر، التي أكّدت على لسان رئيسها عبد الفتاح السيسي بالامس، دعمها للرئيس المكلّف، وعلى تكاتف مساعي الجميع لتسوية الخلافات وإعلاء مصلحة لبنان الوطنية.

 

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل