#dfp #adsense

طارت الحكومة… طار البلد وبقي العهد “قوياً” ووحيداً؟

حجم الخط

لم يكن اعتذار الرئيس المكلف سعد الحريري مفاجئاً في جوهره، إذ كان قد وضعه ضمن مروحة الخيارات المتاحة أمامه. بَيد ان المفاجأة كانت في توقيته بعدما كان يفترض ان يستغرق بعض الوقت قبل ان يذهب الى هذا الخيار. لكن رئيس الجمهورية ساعده على التعجيل في حسم خياره، عاكساً بذلك رغبة لم تكن خافية على اي فريق بعدم التعامل مع الحريري، وهذا لسان حال الاخير الذي قدّم تشكيلة يدرك تماماً ان الــرئــيــس ميشــال عــون لــن يســير بها.

هكذا، سقطت كل المبادرات الداخلية لرئيس مجلس النواب نبيه بري، والفرنسية للرئيس إيمانويل ماكرون، والمصرية امام تشبث عون والى جانبه النائب جبران باسيل والحريري بمواقفهما. الاول الرافض للانكسار امام الحريري بالتراجع عن الحصة المسيحية، والثاني الرافض للخضوع للابتزاز ومنافسته على صلاحيات رئاسة الحكومة، وتقييد يده في حكومة الاختصاصيين التي يرغب في تشكيلها.

باستثناء دعوة الحريري الله لأن يعين البلد، لم تظهر على رادار الرجلين اية اولوية للهواجس الأمنية والمحاذير الاقتصادية والنقدية والمالية التي ستترتب على سقوط التكليف. حتى الضغوط الخارجية لم تفعل فعلها او انها لم تكن على المستوى الكافي لدفع الرجلين الى تقديم التنازلات من اجل تجنب الدخول في المحظور الذي بات حتمياً الآن في ظل السيناريوات الخطيرة التي تنتظر البلاد انطلاقاً من مجموعة اسئلة او استحقاقات لا تزال إجاباتها غير مضمونة. ​

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/15072021084345834

المصدر:
النهار

خبر عاجل