
حسمت الكتل النيابية، أو هي على طريق حسم خياراتها، لجهة المشاركة في الاستشارات النيابية الملزمة التي تدرس بعبدا بدقة الموعد المتلازم مع سلة تفاهمات، يجهد تحالف بعبدا – حزب الله على بلورتها.
وحتى لا يلتبس الأمر، فالمادة 35/د في فقرتها رقم 2، تنص: يسمي رئيس الجمهورية ميشال عون رئيس الحكومة المكلف بالتشاور مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، استناداً إلى استشارات نيابية ملزمة، يطلعه رسمياً على نتائجها.
يحدد البعض أن الاستشارات النيابية ستجري مطلع الاسبوع، والبعض الآخر نهاية الأسبوع المقبل، أي بعد عيد الأضحى المبارك. المهم أن مسار التكليف الجديد، الذي يستعجله المجتمع الدولي، ليس “بالطريق السالك والآمن” بانتظار بلورة المشاورات ونتائجها، في ضوء التداعيات الخطيرة لاعتذار الرئيس سعد الحريري، الذي حرص على المشاركة بالاستشارات النيابية، وستقتصر على الكتل التي جاءت بحكومة حسان دياب المستقيلة.
