#dfp #adsense

خروج الحريري ليس انتصاراً لعون

حجم الخط

لا يهمّ كثيراً ما يردده فريق العهد عن الاسباب التي استدعت اعتذار الرئيس المكلف #سعد الحريري عن عدم مضيه في تشكيل حكومة، ومنها عدم توافر الغطاء السعودي، وتراجع الدعم الفرنسي، وانكفاء كثيرين من اطراف الداخل من حوله.

المهم النتيجة التي بلغها الوضع عموماً، والبلد الذي يتجه بسرعة وبدون كوابح الى جهنم الموعودة من رئيس البلاد. لا احد ينفي عن الرئيس الحريري مسؤولية التأخير، اذ وجب عليه الاعتذار منذ وقت طويل عندما تأكد له استحالة التعايش مع الرئيس #ميشال عون وفريقه، وعدم اضاعة الوقت لتسعة اشهر، اذ كان يدرك منذ عشية الاستشارات النيابية الملزمة رفض الرئيس له، والعمل لعرقلة مهمته ما دام صهره جبران باسيل خارج الحكومة.

قد يكون هذا الكلام من الماضي، بعد الاعتذار، لكن خروج الحريري، لا يشكل انتصاراً على الاطلاق للعهد المستنزف يوماً بعد اخر، ليبلغ نهايته الزمنية والمعنوية في ان واحد. فهل نصدق بعد اليوم ان الرئيس عون سيسلم البلد افضل مما استلمه؟. وهل يمكن ان يكون البلد المنهار اقتصادياً واجتماعياً ومالياً، ومنفجراً ومهدماً، ومحاصراً بال#عقوبات الدولية، ومرهوناً للمحور الايراني، افضل مما كان عليه سابقا. ​

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/18072021092824822

المصدر:
النهار

خبر عاجل