في العراق دعوات لطرد السفير الإيراني!

على عكس الواقع المتمادي في لبنان حيث يتقدم منطق الدويلة اي “حزب الله” على منطق الدولة التي تحللت وسقطت تقريباً، يمضي #العراق في اتجاه مغاير تماماً ساعياً بإصرار الى تغليب منطق الدولة على منطق “اللادولة” المتمثل ب#الحشد الشعبي الذي يرتبط ب#ايران تماماً كما “حزب الله” في لبنان .

في نهاية الشهر الماضي حاولت مجموعات مسلحة من الميليشيات والفصائل التابعة لـ “الحشد الشعبي” الذي تديره ايران اقتحام المنطقة الخضراء في بغداد ، ولكن الحكومة العراقية دفعت بقواتها الأمنية وفرضت السيطرة على العاصمة بغداد ومداخلها، حصل ذلك يومها اعتراض من طهران والحشد على توقيف قاسم مصلح قائد عمليات الحشد في الأنبار، بعد اتهامه بالتورط في خطف ناشطين في كربلاء واغتيالهم.

رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يقول للحشد “ان عبثيتكم خطر على العراق وسنواجهها، وان جماعات اللادولة لا يريدون الخير للعراق، هناك من حاول جرّ الحكومة الى المجهول، لكننا تعاملنا بحكمة مع الموضوع واكدنا سلطة الدولة وقد اكدت الحكومة إثبات منطق الدولة في مقابل اللادولة”، ويبدو ان الكاظمي الآن متمسك بترسيم فعلي للحدود بين الدولة وجيشها وبين الحشد الشعبي الذي تديره طهران، فقد كشفت مصادر عسكرية عراقية قبل يومين، عن اجراءآت متسارعة لتحديد العلاقة بين الجيش والحشد في المواقع المشتركة بينهما، وذلك قبل أيام من إنطلاق الحوار الإستراتيجي بين واشنطن وبغداد واللقاء المنتظر بين الرئيس جو بايدن والكاظمي في البيت الأبيض في 26 تموز الجاري .​

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي: https://www.annahar.com/arabic/authors/19072021084608830

المصدر:
النهار

خبر عاجل